يحيى جبران: انتقالي إلى «البرتقالي» لم يكن قراراً عشوائياً
أكّد لاعب الوسط في نادي عجمان، المغربي يحيى جبران، أن انتقاله إلى صفوف البرتقالي لم يكن قراراً عشوائياً، بل جاء بعد دراسة متأنية للمرحلة المقبلة في مسيرته الاحترافية، مشيراً إلى أن معرفته السابقة بأجواء الدوري الإماراتي لعبت دوراً مهماً في حسم وجهته خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، كما أكّد أن استمرار مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، في منصبه يصب في مصلحة أسود الأطلس خلال مشاركتهم في كأس العالم 2026.
وقال جبران، لـ«الإمارات اليوم»، إن تجربته السابقة في الدوري الإماراتي عام 2018 بقميص دبا الفجيرة، منحته دراية بطبيعة المنافسة وخصوصية المسابقة، ما سهّل عليه اتخاذ قرار العودة مجدداً، وأضاف: «سعيد بخوض هذه التجربة الجديدة مع نادي عجمان، وأعتبرها محطة مهمة في مسيرتي، أشكر الإدارة على الثقة، وأتمنى أن أكون عند حسن الظن، وسأعمل بكل جدية لمساعدة الفريق على تحقيق أهدافه هذا الموسم، والمنافسة على أحد مراكز المقدمة».
وكان اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً انضم إلى عجمان قادماً من أهلي بنغازي الليبي، بعدما فعّل بند الشرط الجزائي في عقده والبالغ 100 ألف دولار، لينهي ارتباطه بالنادي خلال الميركاتو الشتوي.
وشدد جبران على أن إنهاء علاقته بناديه السابق تم بطريقة احترافية، خلافاً لما أُثير في بعض وسائل الإعلام الليبية، مضيفاً: «اليوم أنا لاعب في نادي عجمان، وتركيزي الكامل منصب على تقديم أفضل ما لديّ وفتح صفحة جديدة مملوءة بالتحديات الإيجابية».
وتطرق اللاعب المغربي إلى التطور الذي شهده الدوري الإماراتي في السنوات الأخيرة، معتبراً أنه أصبح أكثر تنافسية، من حيث جودة اللاعبين والتنظيم الفني، وهو ما يُحفّز الجميع على تقديم أفضل المستويات، للحفاظ على مكانتهم.
وحول ما إذا كان قد تواصل مع أي من اللاعبين الموجودين في صفوف عجمان قبل اتخاذ خطوة الانتقال إلى الدوري الإماراتي، قال: «تواصلت بالفعل مع عدد منهم، وجميعهم حفزوني على هذه الخطوة، بالفعل وجود أربعة لاعبين مغاربة في صفوف عجمان ساعدني على الانسجام سريعاً مع الأجواء داخل الفريق، سواء داخل الملعب أو خارجه. أي لاعب عندما يجد عناصر يعرفها ويتقاسم معها نفس اللغة والثقافة، فإن ذلك يختصر الكثير من الوقت في عملية التأقلم سريعاً».
وفي ما يتعلق بفرص لاعبي الدوريات العربية في تمثيل المنتخب المغربي، أكّد جبران أن مستوى هذه الدوريات شهد ارتفاعاً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، وأصبحت تضم أسماء مميّزة ومنافسة وقوية، ما انعكس إيجاباً على أداء عدد من اللاعبين الذين دافعوا عن ألوان المنتخب في بطولات مختلفة.
وأشار: «مستوى الدوريات العربية ارتفع بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، ولا تقل في قوتها عن الدوريات في أوروبا، وأصبحت تضم لاعبين مميّزين ومنافسة قوية، وهو ما انعكس إيجاباً على أداء العديد من العناصر التي مثّلت المنتخب المغربي في بطولة كأس العرب الأخيرة، خصوصاً أن أغلب التشكيلة كانت للاعبين ينشطون في الدوري الإماراتي والمصري، والقطري والسعودي، وبفضل مستوياتهم حصدنا اللقب، ما يؤكد أن الدوريات العربية يمكن أن تُقدم عناصر مميّزة للمنتخب المغربي في كأس العالم المقبلة».
وعن مسألة تمثيل المنتخب المغربي وإمكانية العودة إلى صفوفه في الفترة المقبلة، أشار إلى أنه جاهز لخدمة أسود الأطلس في أي وقت يرى الطاقم الفني أنه سيكون مفيداً للفريق الوطني في أي استحقاق مقبل، حتى لو كان كأس العالم.
وحول الضغوط التي يتعرّض لها مدرب المنتخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، وما يثار عن إمكانية رحيله في الفترة المقبلة، قال يحيى جبران: «أنا مؤيد للمدرب وليد الركراكي حتى الموت، فهو من المدربين الأكفاء الذين قدموا الكثير للكرة المغربية في السنوات الماضية، واستمراره في مصلحة أسود الأطلس، وهو قادر على تحقيق الإنجاز ذاته الذي سبق وحققه في مونديال قطر 2022».
. الدوريات العربية تمنح لاعبي المغرب فرصاً قوية في كأس العالم.