فيتوريا يبدأ اختباره المحلي مع الوصل أمام البطائح مكتمل الصفوف

يستهل المدرب البرتغالي روي فيتوريا مشواره المحلي مع الوصل، الذي يستقبل في الساعة 9:30 مساءً على ملعب زعبيل ضيفه البطائح، ضمن الجولة الـ17 من دوري المحترفين لكرة القدم، في مواجهة تحمل أبعاداً فنية تتجاوز مجرد حصد النقاط.

ويأتي هذا اللقاء بعد أيام قليلة من ليلة آسيوية استثنائية، قاد فيها فيتوريا الوصل لتحقيق «ريمونتادا» تاريخية أمام الزوراء العراقي في إياب دور الـ16 من دوري أبطال آسيا 2، غير أن التحدي المحلي يبدو مختلفاً.

وسيكون «الأصفر» مطالباً بترجمة الزخم القاري إلى استقرار في الأداء والنتائج على صعيد الدوري، في وقت يحتل فيه الوصل المركز الرابع برصيد 26 نقطة، وسط منافسة محتدمة على المراكز الأربعة الأولى.

وأكد فيتوريا خلال المؤتمر الصحافي أن مواجهة البطائح مباراة مهمة بعد الفوز الذي تحقق في البطولة الآسيوية، وقال: «نحتاج إلى أن نستمر بالأداء نفسه، ستكون مباراة صعبة، ولكننا جاهزون ونعمل على دراسة الخصم، نحن نريد أن نفوز من أجل جماهيرنا».

ورغم أن التاريخ يقف بوضوح إلى جانب الوصل، الذي فاز في جميع مواجهاته السبع السابقة أمام البطائح في دوري المحترفين، مسجلاً 20 هدفاً مقابل ستة، إلا أن المعطيات الراهنة تفرض الحذر، خصوصاً بعد الخسارة الأخيرة على ملعب زعبيل أمام خورفكان، وهي نتيجة أعادت فتح ملف التذبذب الذي يهدد موقع الفريق بين الكبار.

في المقابل، يدخل البطائح المواجهة وهو في المركز الـ12 برصيد 13 نقطة، مثقلاً بسلسلة من أربعة تعادلات متتالية، أبقته عالقاً في دائرة الخطر.

ويعوّل الفريق على اكتمال صفوفه بعودة الثلاثي دانييل بيسا، ومحمد جمعة، والوافد الفرنسي نوها ديكو، في محاولة لقلب المعادلة والخروج بنتيجة إيجابية قد تمثل نقطة تحول في مشواره.

 

كلباء - دبا

يخشى فريق كلباء تكبّد خسارة جديدة تعيد إلى الأذهان سيناريو موسم 2016-2017، الذي انتهى بهبوطه إلى دوري الدرجة الأولى، وذلك عندما يستقبل عند الساعة 9:30 مساءً ضيفه دبا على استاد كلباء، في مواجهة تجمع فريقين يتطلعان إلى تحقيق الفوز هرباً من دوامة الهبوط التي تتسع مع دخول البطولة مراحلها المتقدمة.

ويعيش أصحاب الأرض فترة صعبة، بعد تعرضهم لأربع خسائر متتالية في المسابقة، علماً بأن الفريق لم يسبق له الخسارة في خمس مباريات متتالية بدوري المحترفين منذ موسم 2016-2017 ذاته، وهو الموسم الذي شهد هبوطه.

ويحتل كلباء المركز الـ11 برصيد 16 نقطة، ويدرك أن أي تعثر جديد سيعقّد موقفه أكثر، في ظل التقارب الكبير في النقاط مع فرق القاع، التي عززت صفوفها بصفقات مؤثرة، على عكس كلباء الذي اكتفى بالتعاقد مع الجناح البرازيلي يان فيليبي قادماً من أتلتيكو سان لويس المكسيكي.

وتبرز المعاناة الهجومية كأحد أبرز أسباب تراجع النتائج، إذ يُعد كلباء الأقل تسديداً على المرمى هذا الموسم بـ46 محاولة فقط، سجل منها 16 هدفاً، في مؤشر واضح على ضعف الفاعلية الهجومية مقارنة بمنافسيه المباشرين.

في المقابل، يحل دبا، صاحب المركز الـ13 برصيد 12 نقطة، بطموح واضح لتقليص الفارق مع المنطقة الدافئة، مستفيداً من عودة لاعبيه إياغو أزيفيدو وسايمون كابرال بعد انتهاء عقوبة الإيقاف.

ويدرك دبا أن الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب كلباء قد يعيد خلط أوراق صراع القاع، ويمنحه دفعة معنوية مهمة في مرحلة باتت فيها كل نقطة أثقل من الذهب.

الأكثر مشاركة