علي المري.. «الكروسفيت» خطفته من ملاعب كرة القدم

أكد لاعب منتخب الإمارات للياقة البدنية، علي درويش المري (28 عاماً) أنه وجد نفسه في ممارسة رياضة «الكروسفيت»، وتمكن من تطوير مستواه، رغم أنه بدأها في وقت متأخر، ليصبح لاعباً مميزاً نجح في الوصول إلى منصات التتويج الدولية.

وقال لـ«الإمارات اليوم» إنه بدأ رحلته الرياضية عاشقاً لكرة القدم، ضمن صفوف فرق المراحل السنية لنادي الشباب (سابقاً)، وواصل تطوير نفسه بهدف الوصول إلى الفريق الأول، لكنه مع مرور الوقت اكتشف شغفه برياضة مختلفة، تتميز أيضاً بالإصرار والانضباط والتدريب المكثف، وهي رياضة تتطلب القوة والمرونة والتحمل البدني والذهني في آن واحد، وذلك في عالم «الكروسفيت»، واصفاً إياها بالرياضة التي غيّرت حياته بشكل كبير.

وتابع: «منذ الأيام الأولى شعرت بأن هذه الرياضة ليست مجرد نشاط عادي، بل أسلوب حياة، ووجدت فيها ذاتي، وأيقنت أنها ستقودني إلى منصات التتويج محلياً ودولياً، خصوصاً أنها تتضمن حركات من رياضات الجمباز ورفع الأثقال والجري والسباحة، وهي مهارات أجيدها. ورغم علمي بأن كل فقرة تنافسية تمثل تحدياً جديداً لي، وكل تمرين يعد اختباراً للإصرار والصبر والمهارة، فإن الشغف كان يزداد تدريجياً حتى أصبحت متمسكاً بها ولا يمكنني التوقف عنها».

وأضاف: «حققت إنجازات مهمة، أبرزها المركز الثالث في بطولة آسيا لـ(الكروسفيت) التي أقيمت في السعودية عام 2025، كما أعتز بإحراز المركز الثاني في بطولة ستورم غيمز (الفجيرة 2026)، والتفوق على نخبة من اللاعبين الدوليين الذين شاركوني المنافسات. وأتطلع إلى أن تكون هذه النتائج نقطة انطلاق نحو مستقبل رياضي حافل بالإنجازات. كما شاركت في بطولات أقيمت في تايلاند والكويت، وقدمت خلالها مستويات جيدة».

وأكد أن تطوره الشخصي في رياضته لم يكن ليتحقق لولا دعم إدارة الأنشطة الرياضية في الإدارة العامة للهوية والإقامة في دبي، التي وفرت له دعماً كبيراً خلال الاستعداد للبطولات والتدريبات اليومية، شمل اشتراكاً في صالة رياضية، ونظاماً غذائياً صحياً، ومدرباً متخصصاً، إلى جانب أمور أخرى أسهمت في تطوير مستواه.

وقال المري: «ممارستي لرياضة (الكروسفيت) في شهر رمضان المبارك لا تتوقف، رغم صعوبة التدريبات تزامناً مع الصيام، إذ أواصلها بأسلوب أخف، إيماناً مني بأن الاستمرارية تعزز الإصرار والانضباط، وتحافظ على اللياقة البدنية»، مشيراً إلى أن كل تمرين يمثل تحدياً جديداً، وكل تحدٍ يعزز عزيمته، ويقوي قدرته على التحمل.

وأضاف: «أتمنى أن تتطور هذه الرياضة بشكل أكبر، خصوصاً مع دعم اتحاد الإمارات لبناء الأجسام واللياقة البدنية برئاسة الشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي، وأن تنظيم بطولات محلية بنظام دوري منتظم يشجع الشباب على المشاركة».

وتمنى المري إدراج «الكروسفيت» ضمن دورات الألعاب الأولمبية، مشدداً على أن ذلك سيشكل خطوة كبيرة نحو انتشارها على نطاق واسع.

 

الأكثر مشاركة