عبدالله الوهيبي: طفرة جديدة في السباحة الخليجية بمشاركة الفتيات تحت 10 سنوات
أكد رئيس لجنة تسيير الأعمال في اتحاد الإمارات للرياضات المائية، عبدالله الوهيبي، أن النسخة الـ30 من بطولة دول مجلس التعاون الخليجي للسباحة المقامة حالياً في أبوظبي تمثل محطة تاريخية في مسيرة الرياضات المائية بالمنطقة، نظراً لما تشهده من زخم كبير على مستوى التنظيم والمشاركة والمستوى الفني.
وتُقام البطولة الخليجية للسباحة في المسبح الأولمبي بمدينة محمد بن زايد بمشاركة ست دول خليجية وأكثر من 200 سباح وسباحة، في واحدة من كبريات نسخ البطولة منذ انطلاقتها، وتشهد منافسات يومية على فترتين وسط حضور إداري وجماهيري لافت يعكس جاهزية أبوظبي لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، في حين يُسدل عليها الستار اليوم الأحد.
وقال عبدالله الوهيبي لـ«الإمارات اليوم»: «أبرز ملامح هذه النسخة مشاركة فئة البنات من سن 10 سنوات لأول مرة من أربع دول خليجية (الإمارات، السعودية، الكويت، البحرين)، في خطوة تُعد تحولاً مهماً نحو دعم قاعدة الناشئات وتمكين المرأة الخليجية في رياضات الماء، وبداية مسار تطويري سيمنح اللعبة آفاقاً أوسع خلال السنوات المقبلة».
وأضاف الوهيبي: «اتحاد الإمارات حرص على توفير بيئة مثالية لجميع المشاركين من لاعبين ولاعبات وأجهزة فنية وإدارية، من خلال تجهيزات متكاملة في المسبح الأولمبي بمدينة محمد بن زايد، وتوفير كل معايير السلامة والتنظيم الاحترافي لضمان خروج البطولة بالصورة التي تليق بمكانة أبوظبي، كما أن إدراج هذه الفئة العمرية الصغيرة سيُسهم في اكتشاف المواهب المبكرة وصناعة جيل جديد قادر على المنافسة قارياً ودولياً»، مشيراً إلى أن التفاعل الجماهيري وحضور أولياء الأمور منح المنافسات طابعاً حيوياً وأسهم في تعزيز القيمة المعنوية للبطولة.
وحققت الإمارات حصيلة مميزة في أول يومين بلغت 38 ميدالية، من بينها 19 ميدالية لمنتخب السيدات (12 ذهبية - 6 فضيات - 1 برونزية)، و19 ميدالية لمنتخب الرجال (10 ذهبيات - 5 فضيات - 4 برونزيات). في حين حقق المنتخب الكويتي 33 ميدالية في فئة الرجال بينها 14 ذهبية، وجمع المنتخب السعودي 32 ميدالية منها 10 ذهبيات، وسجل المنتخب القطري 15 ميدالية، مقابل 11 لمنتخب البحرين و7 لمنتخب عُمان.