لاعب الوصل ريناتو جونيور بعد تسجيل هدف الفوز في مرمى الجزيرة. تصوير: باتريك كاستيلو

3أهداف قاتلة تقلب موازين الدوري في الجولة الـ 13

على وقْع أحداث مثيرة ونتائج مؤثرة في القمة والقاع، اكتملت ملامح الدور الأول من دوري أدنوك للمحترفين لكرة القدم بحسم شباب الأهلي لقب الشتاء، بينما ازدادت المنافسة احتداماً في وسط الجدول، واتّسعت دائرة المهددين بالهبوط، وشهدت الجولة الأخيرة (الـ13) لحظات حاسمة في الوقت بدل الضائع، وتسجيل ثلاثة أهداف قلبت الموازين في جدول الترتيب، كما شهدت تألقاً لافتاً لحراس المرمى، وقد برزت سبعة مشاهد لافتة خلال الجولة نُلقي الضوء عليها في التقرير الآتي:

 فضّ الشراكة الشتوية

حسم شباب الأهلي لقب الشتاء للمرة السادسة، والثانية على التوالي، ليفضّ الشراكة التاريخية بينه وبين العين في عدد مرات الفوز به، بعدما كان الفريقان متساويين بخمسة تتويجات لكل منهما، وسبق لـ«فرسان دبي» أن توّجوا بلقب الدوري في جميع المواسم التي ظفروا فيها باللقب الشرفي باستثناء نسخة 2019-2020 التي أُلغيت بسبب جائحة «كوفيد-19».

 انتصار بمكاسب متعددة

كان فوز شباب الأهلي على دبا أكثر من مجرد ثلاث نقاط، إذ صعد بالفريق إلى صدارة الترتيب للمرة الأولى هذا الموسم، كما منحه أفضلية الفريق الأكثر فوزاً بـ10 انتصارات، والأقوى دفاعياً باستقباله ثلاثة أهداف فقط، وصاحب أكبر فارق أهداف (+24)، كما بات الفريق يتقاسم مع العين صدارة قائمة الأكثر تسجيلاً بـ27 هدفاً.

 زحمة في الوسط

تشهد منطقة وسط الترتيب تنافساً محموماً بين خمسة أندية تتقارب في النقاط والمستويات، ويبتعد النصر صاحب المركز السادس (19 نقطة) بخمس نقاط فقط عن الشارقة الذي يحتل المركز الـ10، ومع تقدّم المسابقة فإن هذه الفرق تبدو نظرياً خارج سباق المنافسة على اللقب، بينما ينتظرها تحدي الابتعاد عن منطقة الخطر.

 دقائق قاتلة

شهدت الجولة الـ13 تسجيل ثلاثة أهداف قاتلة في الوقت المحتسب بدل الضائع، أثّرت مباشرة في النتائج النهائية للمباريات، فسجّل الوصل هدف الفوز 1-0 أمام الجزيرة عبر ريناتو جونيور في الدقيقة 90+4، وأدرك البطائح التعادل 1-1 أمام بني ياس في الدقيقة 90+6 بوساطة أناتولي أبانغ، فيما خطف الظفرة التعادل 1-1 أمام عجمان بهدف مارسيلو فيلهو في الدقيقة 90+2.

 طرد مؤثر

شهدت الجولة أربع بطاقات حمراء مباشرة جاءت كلها في مباراتين فقط، فحصل ثنائي الوحدة فافور أوجبو وفاكوندو دانيال على البطاقة الحمراء أمام العين، وخرج أصحاب السعادة بصعوبة بنتيجة التعادل 2-2. أما دبا فدفع ثمناً باهظاً لطرد سايمون كابرال وإياغو أزيفيدو بخسارته الثقيلة بسباعية نظيفة.

 دوامة الهبوط تتّسع

اتسعت المنطقة الخطرة لتشمل أربعة أندية بعد أن كانت محصورة بين بني ياس صاحب المركز الأخير (ثماني نقاط) ودبا صاحب المركز قبل الأخير (تسع نقاط)، ومع نهاية الدور الأول دخل خورفكان (الـ11 بـ10 نقاط) والبطائح (الـ12 بـ10 نقاط) إلى الدوامة، بينما يقبع الشارقة، بطل دوري أبطال آسيا 2 في الموسم الماضي، بمنطقة رمادية بين الوسط والقاع محتلاً المركز الـ10 بـ12 نقطة.

حراس رائعون

حارس الوصل محمد علي. تصوير: باتريك كاستيلو

لعب ثلاثة من حراس المرمى دوراً محورياً في خروج فِرَقهم بنتائج إيجابية هذه الجولة، فأسهم حارس النصر أحمد شامبيه في حصول فريقه على نقطة أمام خورفكان بتصديه لسبع تسديدات خطرة، وكان حارس الوصل، محمد علي، في الموعد بتصديه لفرصتين حاسمتين خلال مواجهة الجزيرة، قبل أن يحسم فريقه اللقاء 1-0، بينما حمل حارس الوحدة، محمد الشامسي، العبء الأكبر أمام العين، بعد النقص العددي بطرد لاعبين من فريقه، إذ ضغط العين بقوة بحثاً عن الفوز، غير أن الشامسي تصدى لأكثر من فرصة، أبرزها خروجه الصحيح لإيقاف انفراد لابا كودجو.

الأكثر مشاركة