أحمد الشحي.. بطل إماراتي في اللياقة البدنية
لمع نجم أحمد راشد الشحي (28 عاماً) في سماء رياضة اللياقة البدنية، وفرض نفسه عربياً وعالمياً، وبات مرشحاً لتحقيق ألقاب كبيرة في السنوات المقبلة لما يتمتع به من إمكانات عالية في منافسات «الكروسفيت» التي حصد من خلال ممارستها بطولات عدة.
وتمكن الشحي من الفوز بالمركز الأول ونيل الميدالية الذهبية في بطولة العالم للشرطة في كندا 2023 وهو في عمر 25 عاماً، بعد منافسة قوية مع أبطال أقوياء، ما يؤكد قدرته على الفوز ببطولات عالمية أخرى في المستقبل القريب.
كما أحرز مراكز متقدمة، من بينها المركز السادس في بطولة العرب التي أُقيمت في قطر، والمركز الأول على المستوى الخليجي في عام 2025، إضافة إلى المركز الأول مع منتخب الإمارات فرقياً في البطولة الخليجية، والمركز الأول عالمياً في التجديف ضمن بطولة أقوى رجل في الشرطة لفئة الوزن الخفيف في كندا.
ويمتلك الشحي طموحاً كبيراً رغم صعوبة رياضته، يتمثل في الاستمرار بتمثيل الدولة على المستوى العالمي، والمنافسة في أكبر البطولات العالمية في رياضة «الكروسفيت»، ورفع اسم الإمارات في المحافل العالمية والمحلية.
وقال الشحي لـ«الإمارات اليوم»: «إن رياضة الكروسفيت تحتاج إلى تركيز عالٍ، وإلى عامل نفسي وذهني قوي في آنٍ واحد، مع ضرورة الابتعاد عن التأثيرات الخارجية خلال المنافسات».
وتحدث الشحي عن تطور رياضة الكروسفيت، موضحاً أنها شهدت نمواً تدريجياً كبيراً خلال السنوات الماضية منذ أصبحت تحت مظلة اتحاد الإمارات لبناء الأجسام واللياقة البدنية، لما تحظى به من دعم وإقامة بطولات قوية وجوائز محفزة، الأمر الذي أسهم في انتشارها بسرعة.
وثمّن جهود اتحاد الإمارات لبناء الأجسام واللياقة البدنية برئاسة الشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي، ونخبة الرياضيين البارزين في اللعبة.
وعن التحديات التي واجهته، أوضح أن أبرزها يتمثل في المصروفات المالية التي يتحملها لاعب اللياقة البدنية، نتيجة الحاجة إلى الاشتراك في صالة رياضية متخصصة، ومسبح، ومضمار للجري، فضلاً عن ضغط العمل والدراسة، والحاجة إلى المكملات الغذائية والوجبات الصحية ذات النوعية الخاصة، ورغم ذلك يواصل تدريباته اليومية بمعدل حصتين يومياً، وهي المتطلبات الأساسية للاعب الكروسفيت للمشاركة الفاعلة في البطولات.
وأكد البطل الإماراتي أحمد الشحي أن الكروسفيت رياضة تنافسية ومجتمعية في آنٍ واحد، وغالباً ما تسهم في تعزيز العلاقات الاجتماعية بين اللاعبين من مختلف دول العالم.
وأضاف: «أذكر موقفاً جميلاً عندما تواصل معي لاعب خليجي للمشاركة معه في فريق واحد ببطولة عالمية، حيث سافر كل منا من دولته والتقينا في دولة أجنبية، وشاركنا معاً وقدمنا مستوى مميزاً، رغم أننا لم نتدرب معاً»، مشيراً إلى أن العلاقات الإنسانية من أجمل مكاسب هذه الرياضة.
وختم حديثه واصفاً بطولة «ستورم جيم» بأنها من أقوى البطولات في المنطقة، وتُقام سنوياً في الفجيرة، وتضم فئات متعددة، وأسهمت بشكل كبير في رفع مستوى الاحتراف والطموح لدى اللاعبين.
أحمد الشحي:
. رياضة «الكروسفيت» تحتاج إلى حضور ذهني عالٍ مع ضرورة الابتعاد عن التأثيرات الخارجية.