هيكل: البطائح بحاجة إلى انتصارين لتصحيح المسار
أكد لاعب فريق البطائح، عبدالعزيز هيكل، أن اللاعبين يتحملون المسؤولية الأكبر عن تراجع نتائج الفريق في دوري أدنوك للمحترفين، وليس المدرب، فرهاد مجيدي، مشدداً على أن الفريق قادر على تصحيح مساره خلال الجولات المقبلة، وأوضح هيكل أن فارق النقاط مع بقية الفِرَق - رغم احتلال البطائح المركز الأخير في جدول الترتيب برصيد ست نقاط، عقب الخسارة أمام دبا بهدف دون رد ضمن الجولة الـ11 - ليس كبيراً، معتبراً أن الفوز في مباراة أو مباراتين متتاليتين كفيل بإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح، خصوصاً أن مشوار الدوري لايزال طويلاً.
وقال هيكل لـ«الإمارات اليوم»: «الوضع الحالي يمنحنا دافعاً أكبر لبذل مزيد من الجهد في المباريات المقبلة، من أجل إعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي».
وأضاف: «كلاعبين، طوينا صفحة مباراة دبا، وبدأنا التركيز في المباراة المقبلة أمام شباب الأهلي، المقررة يوم الأربعاء ضمن الجولة الـ12 من الدوري».
وعن دخول البطائح دائرة الخطر وتهديد الهبوط، قال: «نحن نشعر بحساسية الموقف، لكننا نثق بقدرتنا على تصحيح المسار، فالدوري لايزال في بدايته».
وبشأن الخسارة أمام دبا، أرجع هيكل النتيجة إلى عدم استغلال الفرص التي سنحت للبطائح، في مقابل نجاح دبا في استثمار إحدى فرصه وتسجيل هدف الفوز.
ويحتل البطائح المركز الأخير برصيد ست نقاط، متساوياً مع دبا الذي يتفوق عليه بفارق الأهداف، بعدما خاض 10 مباريات، فاز في مباراتين أمام خورفكان في الجولة الثانية وكلباء في الجولة الثامنة، وخسر ثماني مباريات، مع مباراة مؤجلة أمام الشارقة ضمن الجولة الـ10.
وسجل الفريق 10 أهداف، فيما استقبلت شباكه 17 هدفاً.
وأكد هيكل أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود الجميع، قائلاً: «نحن كلاعبين سنضاعف الجهد، ونعد جماهير البطائح والجهاز الفني بتقديم أفضل ما لدينا حتى يعود الفريق إلى مستواه الطبيعي».
وعلّق على تصريحات المدرب، فرهاد مجيدي، الذي حمّل نفسه مسؤولية الخسارة، بقوله: «نحن من نتحمل المسؤولية الأكبر داخل الملعب، فالمدرب لم يقصر معنا ووفّر كل شيء، لكن سوء التوفيق لازم الفريق».
وبخصوص دور أصحاب الخبرة، شدد هيكل على أن جميع اللاعبين يسعون لتقديم أقصى ما لديهم، إلا أن التوفيق لم يكن حاضراً في كثير من المباريات.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن البطائح اعتاد الظهور بشكل قوي أمام الفرق الكبيرة، معرباً عن ثقته بقدرة الفريق على تجاوز الضغوط النفسية، معتبراً أن الخسارة أمام دبا تمثل «جرس إنذار» لإعادة التوازن خلال المرحلة المقبلة.