نجم تونس حنبعل المجبري خطف الأنظار في كأس إفريقيا. من المصدر

«المايسترو المجبري» ضابط إيقاع «نسور قرطاج»

برز حنبعل المجبري بشكل لافت في صفوف تونس خلال كأس أمم إفريقيا لكرة القدم في المغرب، كصانع ألعاب وضابط إيقاع «نسور قرطاج».

وأسهم المجبري في تسجيل تونس هدفين في مبارياتها الثلاث في دور المجموعات، والتي لعبها كاملة تقريباً، إذ استبدله المدرب سامي الطرابلسي في الدقيقة 88 في كل من المباراتين الأولى ضد أوغندا والثالثة ضد تنزانيا.

ويتصدر لائحة أفضل اللاعبين المراوغين في دور المجموعات، برصيد تسع مراوغات، مشاركة مع مهاجم نيجيريا صامويل تشوكويزي.

في سن الـ22 فقط، فرض لاعب الوسط السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي نفسه في خط وسط تونس بقوة أدائه، ورؤيته الثاقبة، وفنياته العالية، ووجوده في كل الأماكن في الملعب.

وأكد ذلك المدرب البلجيكي لمالي، توم سانفييت، عشية مواجهة المنتخبين في ثمن النهائي في الدار البيضاء: «عندما يكون لديك لاعب مثل المجبري في وسط الميدان، يمكنه أن يلعب في أي مكان، ويمرر كرات من 40 متراً، ويتحرك بذكاء، ويخلق الفارق، فهذا امتياز كبير في تشكيلتك، ويساعدك كثيراً في حسم المباريات».

وقال اللاعب المولود في فرنسا في تصريحات قبل البطولة: «رغم أنني مازلت من أصغر اللاعبين في المجموعة، لم أعد ذلك الشاب الذي جاء في سن 18 عاماً. يجب أن أكون قائداً فنياً، ومن بين من يبرزون عندما نكون في مأزق».

التحق المجبري بمانشستر يونايتد في سن الـ16 عام 2019 مقابل 10 ملايين يورو، بعدما استهل مشواره الكروي خلال طفولته في فرنسا مع باريس إف سي وبولوني-بيانكور وموناكو، لكنه ترك فريق الشياطين الحمر صيف 2023 للعب مع إشبيلية الإسباني لموسم واحد، قبل الانضمام إلى بيرنلي في الدرجة الإنجليزية الثانية موسم 2024-2025، وأسهم في صعوده إلى الأولى (برميرليغ) هذا الموسم، بتسجيله هدفاً مع أربع تمريرات حاسمة في 37 مباراة.

الأكثر مشاركة