نويد فريدي: بناء المواهب الشابة هو مستقبل كرة القدم في الإمارات
أكد نويد فريدي ومؤسس أكاديمية النجمة الزرقاء لكرة القدم، أن فكرة تأسيس الأكاديمية نشأت من سنوات طويلة من الخبرة العملية في تدريب الفئات السنية، وقال: "خلال عملي مع مختلف الفئات العمرية في نادي استقلال، لاحظت أن التركيز كان دائماً على النتائج والبطولات، بينما رؤيتي الشخصية تركز على تطوير اللاعب على المدى الطويل، وليس مجرد الفوز بالمباريات".
وأضاف فريدي: "منذ تأسيس الأكاديمية في 2019، كان هدفي خلق مسار احترافي منظم للاعبين الشباب، يركز على تطوير القدرات الفنية والفهم التكتيكي والالتزام الشخصي والانضباط الذاتي، بحيث يكون اللاعب جاهزاً للمنافسة على مستويات أعلى داخل الإمارات وخارجها، ويصبح في الوقت نفسه شخصاً مسؤولاً وملتزماً".
وتابع: "أهداف الأكاديمية لا تقتصر على الأداء داخل الملعب، بل نسعى أيضاً لتعزيز القيم الأخلاقية والانضباط والاحترافية لدى اللاعبين، وإعدادهم للانتقال إلى أندية ومراحل أعلى، والمساهمة في تطوير كرة القدم للفئات السنية بشكل مستدام في الإمارات".
وأوضح فريدي فلسفة التدريب في الأكاديمية: "نعتمد منهجاً حديثاً يركز على اللاعب، ويعطي أولوية للتدريب على الفهم التكتيكي والذكاء الكروي واتخاذ القرارات، وليس مجرد التكرار على التدريبات التقليدية. حتى أصغر لاعبينا يعرفون مفاهيم دفاعية مثل الضغط العالي والكتلة الوسطى، وكيفية تطبيقها بشكل صحيح على أرض الملعب".
وعن البيئة الرياضية في الإمارات، قال: "أؤمن بشدة أن الإمارات ستصبح قريباً أحد أهم المراكز الرياضية والكرة القدمية في الشرق الأوسط وعلى المستوى العالمي. هناك دعم كبير للاعبين والمدربين، واستثمار مستمر في البنية التحتية وتطوير كرة القدم الشبابية واستضافة البطولات الدولية، وكل هذا يجعل من الإمارات المكان المثالي لتأسيس أكاديمية كرة قدم احترافية".
كما أشار إلى أهمية التنوع الثقافي: "إحدى أكثر المميزات في كرة القدم الشبابية هنا هو تعدد الجنسيات، حيث تلعب فرق من لاعبين من ست أو سبع جنسيات مختلفة معاً، وهذا يثري اللاعبين ثقافياً ويعزز الاحترام المتبادل وروح الفريق، ويهيئهم منذ الصغر للتكيف مع أجواء دولية واحترافية، ما يجعلهم أقوى ذهنياً وأكثر استعداداً لمتطلبات كرة القدم الحديثة".