الاتحاد الدولي: 100% نسبة نجاح النسخة الأولى لـ «سلة غرب آسيا» في دبي

أكد المدير التنفيذي للمكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لكرة السلة - آسيا، هاجوب خاجيريان، أن «دبي قدمت نموذجاً متكاملاً بنسبة 100% من النجاح، و«صفر خطأ» في استضافة النسخة الأولى من نهائيات «سوبر غرب - آسيا، التي يسدل الستار عن نسختها الأولى غداً على صالة الشيخ سعيد بن مكتوم في نادي شباب الأهلي، المؤهلة إلى كأس الأندية الآسيوية الأبطال 2023».

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده جاخيريان، أول من أمس، في صالة الشيخ سعيد بن مكتوم، وحضره ممثلو وسائل الإعلام المحلية والدولية.

وقال خاجيريان: «إن دبي ونادي شباب الأهلي قدما نموذجاً متكاملاً في استضافة نهائيات النسخة الأولى من (سوبر غرب - آسيا) بنسبة نجاح 100%، وبمعدل صفري للأخطاء»، مشيراً إلى التعاون الكبير والمثمر الذي قدمه مسؤولو نادي شباب الأهلي، والاهتمام بأدق التفاصيل.

وأوضح: «بجانب تكامل العوامل اللوجستية، من خلال صالة نادي شباب الأهلي المطابقة لأعلى المعايير العالمية، لم يتوان مسؤولو النادي عن تقديم كل التسهيلات والاهتمام بأدق التفاصيل، ما جعل من هذه النسخة ناجحة بامتياز، سواء من الناحية الفنية وقوة المباريات ورفعة المنافسات التي شهدتها، جنباً إلى جنب مع الحضور الجماهيري المميز والنواحي التنظيمية».

وأضاف: «ما لمسناه من تقيد تام بالمعايير التنظيمية المتوافقة تماماً مع معايير الاتحاد الدولي، سواء داخل أرضية الصالة وخارجها، يصعّب المهمة لاحقاً على المدن التي ستستضيف البطولة».

وشدد خاجيريان في حديثه على أهمية تثبيت المعايير التنظيمية والفنية في النسخة المقبلة، التي تنطلق في شهر أكتوبر من هذا العام، وتمتد لستة أشهر، مع الأخذ في الحسبان الانتهاء منها في شهر مارس أو مطلع أبريل 2024، وقال: «علينا تثبيت ما لدينا في النسخة الثانية، من حيث هيكلية المباريات والمنافسات، إذ إن الثبيت مطلوب دائماً في المراحل التأسيسية الأولى في بطولة، حيث نطمح إلى أن تصبح كياناً راسخاً على المدى الطويل».

وتابع: «التغيير الوحيد يكمن في انطلاقة النسخة الثانية في شهر أكتوبر، مع مراعاة أن يسدل الستار عنها قبل انتهاء بطولات الدوريات المحلية، خصوصاً أن النسخة الحالية التي اضطررنا إلى جعل انطلاقتها في 19 ديسمبر الماضي، بعد يوم من انتهاء مونديال قطر، شاهدنا خلالها العديد من الفرق واللاعبين يخوضون بالتوازي ضغط منافسات الدوري المحلي و(سوبر غرب - آسيا)، ولم يكن الأداء في معظم الأوقات على المستوى

ذاته الذي بدأوا فيه المنافسات، كما أن الحرص على انتهاء النسخة الثانية قبل الأدوار النهائية لدوريات البطولة المحلية، يوفر عدالة أكبر للفرق في عدم التوجه لإبرام تعاقدات جديدة، خصوصاً على صعيد المحترفين الأجانب، بالصورة ذاتها التي شهدناها في النسخة الحالية».

وأكمل: «البطولة مملوكة بالكامل للاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA)، وأفخر برؤية بنات أفكاري تؤتي ثمارها، خصوصاً أن البطولة، التي تمثل أحد الأهداف التي عملت على تحقيقها منذ سنوات طويلة، في حلم تحققت انطلاقته بصورة مُثلى، ومنافسات ستنعكس نتائجها على الاتحادات المحلية، من خلال توفير مباريات على أعلى مستوى تسهم في تطوير اللاعبين الوطنيين، وبالتالي حصد ثمارها على المنظور القريب على صعيد المنتخبات، إذ إن منح اللاعبين المزيد من المباريات الدولية، واكتساب الخبرات سيعود بالنفع على تطوير مستواهم، وبالتالي جني ثمار هذا التطور على صعيد المنتخب».

واختتم: «التشدد ضروري في عدم التساهل مع تطبيق أي من المعايير التنظيمية، لما له من جانب إيجابي يتعلق في جعل الدوريات المحلية تعتاد تدريجياً على تطبيق معايير الاتحاد الدولي».

الاتحاد الدولي للسلة يسعى إلى تنظيم النسخة الثانية المقبلة في أكتوبر على أن تختتم قبل انتهاء بطولات الدوريات المحلية.

الأكثر مشاركة