7 مؤشرات فنية تبشر «دورينا» باستعادة مكانته المتقدمة آسيوياً

أكد رياضيون وخبراء فنيون أن إيجابيات الموسم الماضي لدوري أدنوك للمحترفين فاقت السلبيات، لافتين إلى أن هناك تطوراً ملحوظاً في المستوى الفني للمسابقة، واعتبروا أنه كان من أفضل المواسم خلال السنوات الماضية للدوري. وأكدوا خلال حديثهم لـ«الإمارات اليوم»، أن هناك سبعة مؤشرات فنية تُبشر بإمكانية استعادة الدوري الإماراتي مكانته المتقدمة آسيوياً، بعدما سبق له أن احتل المركز الأول في التصنيف الآسيوي عام 2017. وقالوا إن هذه المؤشرات تتمثل في المستوى الفني الجيد بدليل المنافسة القوية على لقب الدوري بين أكثر من أربعة أو خمسة فرق حتى الجولات الأخيرة، وكذلك غزارة الأهداف بـ550 هدفاً، مقارنة بالموسم قبل الماضي 518 هدفاً، ثم ارتفاع معدل التهديف بثلاثة أهداف في المباراة الواحدة، مقابل 2.85 للموسم قبل الماضي، وأيضاً تألق عدد من اللاعبين الشباب الذين ظهروا بمستوى فني متطور، وهذا إلى جانب التنظيم الجيد للمسابقة من قبل رابطة المحترفين، والحضور الجماهيري المميز في المدرجات والتغطية الإعلامية الكبيرة من قبل مختلف وسائل الإعلام، لكنهم قالوا إن بعض السلبيات تمثلت في عدم وجود لاعبين أجانب عالميين على مستوى عال باستثاء القليل جداً منهم، وكذلك افتقاد المسابقة للمدربين العالميين الكبار، وابتعاد المهاجمين المواطنين عن المنافسة على لقب الهداف باستثناء علي مبخوت، الذي حل ثانياً بعد لاعب العين لابا كودجو، قائلين إن ذلك قد يؤثر سلباً على المنتخب الوطني في مشاركاته المقبلة.

وقالوا إن المسابقة في الطريق الصحيح لكي يستعيد الدوري الإماراتي مكانته المتقدمة آسيوياً، ويستمر في صعود مستواه الفني، وذلك من خلال تعزيز نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف.

يذكر أن درع نسخة الموسم الماضي من دوري أدنوك للمحترفين 2022-2023، أحرزه شباب الأهلي، بعدما حصل على 57 نقطة، فيما حل العين وصيفا بـ54 نقطة، بينما على مستوى الهدافين، تصدر نجم العين، التوغولي لابا كودجوا، القائمة بـ28 هدفاً، وحل مهاجم الجزيرة علي مبخوت ثانياً بـ27 هدفاً.

منافسة قوية

يرى الدولي السابق والمحلل الفني، عبدالرحمن محمد، أن «دوري الموسم الماضي يُعدّ من أفضل المواسم التي شاهدتها خلال السنوات الأخيرة لأسباب

عدة، من بينها اتساع رقعة المنافسة بين أربعة أو خمسة فرق على لقب الدوري حتى الجولات الأخيرة للمنافسة، بخلاف ما كان يحدث في المواسم السابقة». وقال: هذا أمر صحي وإيجابي يصب في قوة المنافسة، بجانب أن الصراع على البقاء اتسم بالقوة بين الفرق في المراكز المتأخرة، فضلاً عن فرق الوسط التي كان لها دور إيجابي في تحديد مسار بطل الدوري والهبوط، بخلاف ما كان يحدث سابقاً».

وتابع: «هذا بجانب ظهور بعض اللاعبين بمستوى مبشر، منهم لاعبا شباب الأهلي يحيى الغساني وأحمد جميل، ولاعب الوصل علي صالح، ولاعبا اتحاد كلباء أحمد عامر وسلطان عادل، وغيرهم، إضافة إلى الحضور الجماهيري المميز الذي كان ملفتاً للأنظار»، مشيراً إلى أن سلبيات الدوري الماضي تمثلت في عدم الاختيار المناسب من بعض الأندية للاعبين الأجانب والمقيمين، ما عرّض هذه الفرق للإحراج خلال الدوري.

وأشار عبدالرحمن محمد إلى أن هناك مؤشرات إيجابية تؤكد أن الدوري الإماراتي في طريقه الصحيح لاستعادة مكانته المتقدمة على صعيد آسيا، في حال عملت الأندية بشكل جيد، وطورت من اختياراتها للاعبين الأجانب، وقامت باستقطاب مدربين أكفاء، على الرغم من أن الدوري سيفقد في الموسم المقبل عدداً من المدربين المميزين، مثل المدربين السابقين للجزيرة وشباب الأهلي والوصل، الهولندي مارسيل كايزر والبرتغالي جارديم، والأرجنتيني بيتزي.

مستوى فني جيد

بدوره، أكد عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السابق والمحلل الرياضي، الدكتور سليم الشامسي، أن النسخة الماضية للدوري شهدت مستوى جيداً ومتميزاً فنياً، ما جعل المنافسة قوية على اللقب حتى الأمتار الأخيرة من المسابقة. وقال إن «البطولة حظيت بتنظيم جيد من قبل رابطة المحترفين». وأضاف: «الحضور الجماهيري الكبير في العديد من المباريات كان لافتاً، وكذلك التغطية الإعلامية المميزة لوسائل الإعلام المختلفة للدوري»، مؤكداً أن سلبيات الدوري المنصرم تمثلت في افتقاده لمدربين كبار، وكذلك غياب نجوم عالميين مميزين، باستثناء عدد قليل منهم.

غزارة تهديفية

قال المدرب الوطني عبدالمجيد النمر، إن «القوة والندية الكبيرة بين الفرق المتصارعة على لقب الموسم الماضي، كان أحد أسبابها استعداد الأندية الجيد للبطولة»، مشيراً إلى أن المسابقة حظيت بغزارة تهديفية زادت من قوة المسابقة، وعكست أيضاً الصراع القوي بين الفرق المتنافسة على الدرع، وقال: «من الإيجابيات أيضاً وجود فرق

عدة لديها دكة بدلاء قوية، مثل شباب الأهلي والعين والوحدة والشارقة والجزيرة، ولو توافر لفريقي عجمان والوصل دكتي بدلاء قويتين، كان يمكن أن يستمرا في المنافسة حتى آخر جولة».

ولفت عبدالمجيد النمر النظر أيضاً إلى بعض الجوانب السلبية للموسم الماضي، ومنها كثرة الإصابات في أوساط لاعبين بارزين، مشيراً إلى أن ذلك أثر سلباً على المنتخب، وقال: «بسبب الإصابات فقدنا كثيراً من اللاعبين البارزين في مراكز عدة، ما أثر على المستوى العام للمنتخب».

المؤشرات الفنية الـ 7 لموسم 2023

1- المستوى الفني الجيد من ذلك استمرار المنافسة على اللقب حتى الجولات الأخيرة.

2- أهداف غزيرة بلغت 550 هدفاً، مقارنة بـ518 هدفاً في موسم 2022.

3- ارتفاع معدل التهديف في المباراة الواحدة بثلاثة أهداف، مقابل 2.8 للموسم قبل الماضي.

4- ظهور عدد من اللاعبين الشباب بمستوى فني متطوّر.

5- التنظيم الجيد للمسابقة من قبل رابطة المحترفين.

6- الحضور الجماهيري الكبير في معظم المباريات.

7- التغطية الإعلامية المميزة للمسابقة.

سلبيات دوري الموسم الماضي

1- عدم وجود لاعبين أجانب عالميين على مستوى عال.

2- افتقاد الدوري لمدربين كبار باستثناء عدد قليل منهم.

3- ابتعاد المهاجمين المواطنين عن المنافسة على لقب الهداف باستثناء علي مبخوت.

 

الأكثر مشاركة