سالم ربيع: بناء الشخصية والثقة بالنفس أهم ما يحتاجه اللاعب الموهوب

قدم اللاعب السابق للجيل الذهبي في المنتخب الوطني، والمدير الفني لأكاديمية نادي النصر الحالي، سالم ربيع، عدداً من النصائح المهمة إلى مدربي ولاعبي فرق المراحل السنية، التي قال إنها ستساعدهم في تمكين اللاعبين من مواصلة مسيرتهم، وأن يواصل المدربون أدوارهم في رعاية المواهب وتوجيهها بالشكل الصحيح.

وقال سالم ربيع لـ«الإمارات اليوم» إن بناء الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس أهم ما يحتاجه اللاعب الموهوب ليتم تأسيسه بالشكل الصحيح.

وأوضح: أهم شيء يجب أن يطبق هو بناء الشخصية الرياضية المتكاملة للاعبين منذ سن مبكرة، وفقاً للمواصفات التي اتبعتها مختلف المدارس الكروية في العالم، وأسهمت بتخريج لاعبين موهوبين، وتم إشراك ولي أمر اللاعب في ذلك. وقال إن بناء الثقة بالنفس والعمل على تعزيزها من الأمور التي تعد في غاية الأهمية، وذلك حتى يتم بناء الشخصية الرياضية للاعب. مشيراً إلى أن ذلك في متناول المدرب حين يكون اللاعب في سن صغيرة.

وتابع: «التعامل مع اللاعبين حتى 16 عاماً يحتاج إلى مدربين واعين بمتطلبات علم النفس الرياضي، وفي الوقت

نفسه للاعبين طموحين، يدركون مسؤولياتهم، ويلتزمون بكل ما يطلب منهم، ويضحون بالكثير من الأمور الوقتية التي تصادف أعمارهم، ومنها المواظبة على النوم المبكر والكافي، والاهتمام بالتغذية السليمة التي يتوجب من خلالها مراعاة الحفاظ على الوزن، وتعزيز ممارسة اللياقة البدنية المطلوبة لكل لاعب، بما يوصي به المدربون».

وتابع: «هي معادلة مشتركة بين اللاعبين والمدربين معاً ليتمكنوا من التطور الحقيقي، بحيث يتناسب مع المناخ الاحترافي الذي يسود الملاعب، وبما يمكن من مواكبة التطور العالمي في كرة القدم، إضافة إلى المتابعة المستمرة من أولياء الأمور».

وقال إن على المدرب الذي يعمل على صناعة اللاعبين المميزين التركيز على الأداء قبل النتيجة، رغم أهمية الفوز في المباريات. وأوضح: «عليه أن يركز على تنمية المواهب بشكل أفضل لمن هم دون 15 سنة، بينما تكون نتائج الفوز والتطور المستمر في الأداء معاً في المراحل التالية لتعزيز ثقافة الفوز تصاعدياً».

وقال سالم ربيع إن هذه النصائح استفاد منها عدد كبير من اللاعبين المميزين في تاريخ المنتخب، وحققوا إنجازات كبيرة، منها التأهل لمونديال إيطاليا، ووصافة كأس آسيا 1996، والفوز بكأس آسيا للشباب، والمشاركة في أولمبياد لندن، وتحقيق لقبين في كأس الخليج.

النصائح الـ7

تعزيز الثقة بالنفس لدى اللاعب، ورعاية مواهبه وتطويرها.

تواصل المدرب مع ولي أمر اللاعب لتجاوز أي عقبات أو تحديات.

أن يكون المدرب على دراية بأهمية علم النفس الرياضي ودوره في تطوير شخصية اللاعب.

أن يهتم المدرب بصناعة اللاعب وتطوير أدائه ومهارته أكثر من النتائج.

منح اللاعبين الموهوبين فرصاً كافية للعب، وعدم توبيخ المدرب لهم في حال الإخفاق.

تركيز اللاعب الناشئ في مستقبله الكروي بالتزامن مع تحصيله العلمي.

حرص اللاعب على تعلم عادات صحية ترافق تطور مهارته وبناء مستقبله الكروي.

الأكثر مشاركة