حسن سهيل: حارب وكايو وتيغالي بإمكانهم تعويض مبخوت

أكد اللاعب الدولي السابق مشرف المنتخب الوطني السابق، الدكتور حسن سهيل، أنه يعقد آمالاً كبيرة، ومتفائل خيراً بالمنتخب الوطني، خلال مشاركته في كأس الخليج 25، بمدينة البصرة، ووجه ثلاث نصائح للاعبين، تتمثل في أهمية وضوح الهدف من كل مباراة يخوضها المنتخب، إضافة إلى التعامل الجيد مع كل مباراة في البطولة، واعتبارها نهائي كؤوس، بجانب التركيز الجيد، مشيراً إلى أن كل هذه الأمور لو تم تطبيقها بشكل جيد، فإن ذلك يمكن أن يقود المنتخب إلى الوصول إلى المباراة النهائية في البطولة والمنافسة على اللقب»، معتبراً أن «دورة كأس الخليج لا تعتمد على مقاييس معينة، وليس في البطولة منتخب قوي، وآخر ضعيف».

وقال حسن سهيل لـ«الإمارات اليوم»: «إن الثلاثي حارب عبدالله سهيل وكايو كانيدو وتيغالي يمكن أن تكون لديهم الحلول، وأن يعوضوا غياب المهاجم علي مبخوت عن المنتخب في هذه البطولة».

وأضاف: «المدرب أروابارينا زجّ في المنتخب عناصر شابة تألقت مع فرقها في الدوري، أمثال حارب عبدالله سهيل وأحمد جميل الذي ظل يقدم في الفترة الماضية مستوى عالياً من ناديه شباب الأهلي، ولذلك فإن اعتماد المدرب على أكثر من لاعب يمكن أن يساعد المنتخب في عدم مواجهة أي مشكلة في وجود اللاعب البديل للأساسيين الذي يغيبون عن المنتخب في هذه البطولة، مثل علي مبخوت وشاهين عبدالرحمن وعلي سالمين، خصوصاً أن البطولة مضغوطة، وتقام كل يومين».

ويدشن المنتخب مبارياته في البطولة بلقاء منتخب البحرين ضمن المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبها منتخبي قطر والكويت.

وعن أهمية كأس الخليج العربي بالنسبة لمنتخب الإمارات والمنتخبات الخليجية الأخرى، قال حسن سهيل الذي كان لاعباً سابقاً وشارك في البطولتين اللتين أقيمتا في سلطنة عمان 96، والبحرين 98: «ما يميز البطولة هو التنافس الخليجي بين المنتخبات المشاركة، والتفاعل الكبير بين دول الخليج مع البطولة».

وعن أبرز المحطات التي لن ينساها خلال مشاركاته مع المنتخب الوطني في كأس الخليج قال حسن سهيل: «رغم أنني لاعب مدافع إلا أنني لا أنسى الهدف الذي سجلته في مرمى الكويت، خلال بطولة كأس الخليج 14 في البحرين، على الرغم من أن المباراة انتهت بخسارة المنتخب بأربعة أهداف مقابل هدف»، مشيراً إلى أنه وضع اسمه في سجلات اللاعبين الذين سجلوا أهدافاً في بطولات كأس الخليج.

الأكثر مشاركة