أحرز الذهبية الـ 13 للمنتخب في بطولة العالم

    البلوشي يرفع حصاد الإمارات في مونديال الجوجيتسو إلى 40 ميدالية

    حمد البلوشي بعد التفوق في فئة «بارا جوجيتسو» واقتناص الميدالية الذهبية. من المصدر

    عزّز نجم منتخب الجوجيتسو، البطل الشاب حمد البلوشي، من رصيد الإمارات في بطولة العالم للجوجيتسو، المقامة حالياً في صالة «مبادلة أرينا» في مدينة زايد الرياضية بأبوظبي، بعد أن أحرز في اليوم الرابع للمنافسات، أمس، الميدالية الذهبية في فئة «البارا جوجيتسو» تحت 21 عاماً، ليرتفع عدد ميداليات الإمارات إلى 40 ميدالية، منها 13 ذهبية، و11 فضية، و16 برونزية.

    وتقام البطولة - التي يشارك فيها نخبة من اللاعبين من الجنسين من 69 دولة - تحت رعاية سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، وتختتم 24 الجاري.

    وقال البلوشي في تصريحات صحافية: «إنه يدين بالفضل في الإنجاز العالمي لاتحاد الإمارات للجوجيتسو، ولنادي الوحدة، وإنه يتدرب بشكل دائم في أكاديمية الوحدة، التي توفر له أفضل بيئة تنافسية»، كما أشار إلى أن اتحاد الإمارات نظم للمنتخب معسكراً قوياً قبل البطولة استمر شهراً، اشتمل على تدريبات يومية مكثفة تحت إشراف مدرب الناشئين والشباب، إبراهيم الحوسني.

    وقال البلوشي: «إن هذه الذهبية الثانية له في بطولة العالم، بعد أن توّج بالأولى في شهر مارس من العام الجاري، ضمن منافسات بطولة أبوظبي العالمية». وتابع: «معسكر الإعداد الذي سبق البطولة جعلني مستعداً تماماً لمواجهة أي منافس، كما أنني كنت مصراً على تحقيق الذهب لصعود منصات التتويج وعزف السلام الوطني ورفع علم الدولة، ولم أفقد التركيز لحظة واحدة».

    وأضاف: «هذا الإنجاز لم يأت من فراغ، فقد واجهتني العديد من التحديات خلال الفترة الأخيرة في مراحل الإعداد، حيث أدرس الإعلام في كلية التقنية العليا بأبوظبي، وكنت أعمل على التوفيق واستثمار الوقت في تخصيص مساحات زمنية للدراسة، وأخرى للتدريب، وثالثة لمذاكرة دروسي واتمام مشروعاتي الدراسية، إلا أنني كنت على ثقة بأن الاجتهاد والإصرار والعزيمة هي الطريق الوحيد لتحقيق الإنجاز».

    وتابع البلوشي: «حينما أتخرج في الإعلام آمل أن أعمل مذيعاً تليفزيونياً، وسأحرص على مواصلة التميز في حقل الإعلام، مثلما تميزت في الجوجيتسو، ومستعد لتقديم كل البرامج، سواء كانت ثقافية أو سياسية أو رياضية أو اجتماعية، لأنني أدرس كل التخصصات».

    وعن مشواره في اللعبة، قال: «لن أتوقف عن ممارسة هذه الرياضة التي وفرت لي الشهرة والمجد، وسأستمر في التدريبات حتى أصل إلى الحزام الأسود، لأنني الآن أشارك في منافسات فئة الحزام البنفسجي، وأمامي الحزام البني فقط حتى أصل إلى الأسود».

    وعن النزال النهائي الذي جمعه مع بطل كازاخستان وسر الصعوبة فيه، قال: «لعبت من قبل مع بطل كازاخستان مرتين، وفزت فيهما، وهذه هي المرة الثالثة، لكنني أقول إنه كان منافساً شرساً، كما يتميز بالطول الفارع عني، إلا أنني اعتمدت على استراتيجية واضحة من البداية لحصد النقاط والتقدم من البداية، مع عدم ترك أي فرصة كي يحصل على نقاط مني، وحاولت أن أجبره على الاستسلام في الدقيقة الثانية، إلا أنه لم يمنحني الفرصة، وانتهى اللقاء بالنقاط».

    وأهدى البلوشي الإنجاز العالمي إلى القيادة الرشيدة، مثمناً الدور الذي يقوم به اتحاد اللعبة، كما أهداه إلى عائلته التي شجعته في المدرجات. ويفكر حمد في فتح أكاديمية خاصة باللعبة في المستقبل، وقال: «عندما أنهي مسيرتي لاعباً سأفكر في فتح أكاديمية للجوجيتسو أعلم فيها أصحاب الهمم والأسوياء فنون هذه الرياضة التي تعلمتها وبرعت فيها، لأن أصحاب الهمم أكثر من يحتاج إلى هذه الرياضة، كونها تملك القدرة على تغيير حياة ممارسيها، وقيادتهم للشعور بالرضا عن أنفسهم والثقة بالنفس والفخر بما يقدمونه في ميادين المنافسة».

    • البلوشي حاول التوفيق بين دراسته وممارسة الجوجيتسو، ويحلم بالعمل في مجال الإعلام بعد التخرج.

    طباعة