عبدالله مسفر: «يجب عدم إغفال مجموعة اللاعبين الذين كان المنتخب يعتمد عليهم في الفترة الماضية».

مسفر: المنتخب بحاجة إلى عناصر تمزج بين الخبرة والشباب في كأس آسيا

أكد مدرب المنتخب الوطني والفجيرة السابق، الدكتور عبدالله مسفر، أن المنتخب بحاجة إلى عناصر تمزج بين الخبرة والشباب، والمهارة والذكاء والتنوع في الإمكانات الفنية للاعبين، خلال مشاركته المرتقبة في كأس آسيا 2019، التي تستضيفها الإمارات في يناير المقبل، مشدداً على أهمية أن يخوض المنتخب مباريات ودية قوية في فترة الإعداد، تتناسب مع النهائيات الآسيوية، بجانب استقرار الثبات في التشكيلة وفي نوعية اللاعبين، مؤكداً أهمية وجود لاعب مثل إسماعيل مطر، كونه صاحب وزن داخل الملعب وخارجه، لافتاً إلى أن المنتخب الحالي بحاجة فقط إلى عملية تطعيم ببعض العناصر، وليس إلى إلغائه وتكرار الخطأ السابق الذي حدث عندما تم إلغاء منتخب عام 96، مشيراً إلى أنه يجب أن يكون مقياس وجود اللاعبين في المنتخب هو عطاؤهم وليس أعمارهم.

وقال عبدالله مسفر لـ«الإمارات اليوم»: «بطولة كأس آسيا المقبلة تقام في الإمارات، لذلك من المهم اختيار عناصر من اللاعبين، يجمعون بين الخبرة والإمكانات الفنية العالية حتى يتمكن المنتخب من تحقيق نتائج جيدة، وبجانب ذلك فإن المنتخب بحاجة أيضاً في المرحلة المقبلة إلى إعداد قوي، وخوض مباريات ودية قوية والاستقرار والثبات في مسألة اختيارات اللاعبين والتشكيلة، والاعتماد على نوعية جيدة من اللاعبين».

وتابع: «المرحلة المقبلة في مسيرة المنتخب يفترض أن تكون فترة استقرار، وليست فترة تجريب والبحث عن عناصر أخرى بحجة الإحلال والإبدال، علماً أن لدينا منتخباً موجوداً منذ الفترة التي عمل فيها المدرب السابق مهدي علي، وهم فقط بحاجة إلى تطعيم ببعض العناصر، وليس الإلغاء، كون أن الفترة قصيرة وهي ليست للتجريب، وإنما للاستقرار».

وأضاف مسفر: «على صعيد الحديث عن اللاعبين كبار السن، فإنه لا يوجد بالمنتخب سوى لاعبين اثنين فقط، يلعبان في مراكز أساسية وصلا سن 35 عاماً، هما إسماعيل أحمد ومهند العنزي، والمنتخب بحاجة إلى وجودهما طالما كانا قادرين على العطاء، والمنتخب أيضاً بحاجة إلى عطاء أي لاعب، طالما كان هذا العطاء متواصلاً وممتداً، ويجب ألا نقع في الخطأ الذي وقنعا فيه سابقاً، عندما قمنا بإلغاء منتخب عام 96، وظللنا نحو 20 سنة نبحث عن بناء منتخب جديد بدلاً منه، لذلك يجب علينا التعلم من ذلك الخطأ».

ويلعب المنتخب ضمن المجموعة الأولى في نهائيات كأس آسيا المقبلة، التي تضم منتخبات البحرين والهند وتايلاند، إذ يستهل الأبيض مشواره في البطولة بلقاء المنتخب البحريني في مباراة الافتتاح في الخامس من يناير المقبل على استاد مدينة زايد الرياضية.

وأوضح عبدالله مسفر: «يجب عدم إغفال مجموعة اللاعبين الذين كان يعتمد عليهم المنتخب في الفترة الماضية، لاسيما في عهد المدرب السابق مهدي علي، وهي المجموعة التي يجب أن تكون عماد المنتخب في كأس آسيا».

واستعان مدرب المنتخب الإيطالي ألبيرتو زاكيروني منذ توليه تدريب المنتخب في أكتوبر من العام الماضي بـ46 لاعباً، نصفهم من العناصر الشابة.

وحدّد مدرب المنتخب زاكيروني خمس مراحل لتجهيز المنتخب لكأس آسيا، اعتباراً من أغسطس المقبل، من خلال معسكرات إعداد خارجية وداخلية، وخوض العديد من المباريات الودية في المرحلة المقبلة.

وأكمل عبدالله مسفر: «على صعيد مسألة وجود لاعب الوحدة إسماعيل مطر في صفوف المنتخب خلال المرحلة المقبلة، فإن لكل مدرب وجهة نظر مختلفة، لكن في تقديري أن مطر له وزنه داخل الملعب وخارجه، والمنتخب بحاجة إليه».

الأكثر مشاركة