باسكال بورتيز وفيناي كارامشيتي خلال المؤتمر الصحافي للإعلان عن الشراكة بين «فيفا» والشركة الإماراتية. من المصدر

شركة إماراتية تطرح «تذكرة» لحضور كأس العالم بـ 1.5 مليون درهم

أعلنت شركة «كوينت سبورت» الإماراتية عن توقيع اتفاق مع الاتحاد الدولي بكرة القدم (فيفا) لتكون وكيلاً حصرياً في دول مجلس التعاون الخليجي، لبرنامج الضيافة الرسمي، الذي يشمل خدمات التذاكر والإقامة لمباريات كأس العالم المقررة في روسيا صيف عام 2018.

وقالت الشركة في مؤتمر صحافي مشترك، عقدته في فندق أرماني ببرج خليفة، بحضور كل من المدير التنفيذي لعمليات الضيافة في الاتحاد الدولي، باسكال بورتيز، والمؤسس والمدير التنفيذي للشركة فيناي كارامشيتي، أنها ستقدم خدمات متنوعة للجمهور، تبدأ بباقات من 3500 درهم، وتصل إلى 1.5 مليون درهم لباقة vip التي تشمل حضور 19 مباراة مع تذاكر السفر والإقامة الفاخرة.

وستنضم شركة «كوينت سبورت» إلى 36 شركة أخرى حول العالم تعاقدت مع «فيفا» من أجل تقديم تلك الخدمات للمشجعين حول العالم.

وقال مدير المبيعات في شركة «كوينت سبورت»، روبن روي: «حصلنا بموجب تلك الاتفاقية مع (فيفا) على أن نكون الوكيل الحصري في منطقة الخليج لتقديم هذا النوع من الخدمة الذي استحدثه الاتحاد الدولي قبل نحو سبع سنوات». وأضاف لـ«الإمارات اليوم»: «سنقدم لراغبي متابعة مباريات كأس العالم في روسيا عروضاً مختلفة الأسعار والباقات، تبدأ الباقة الأولى التي تقتصر على مشاهدة مباراة واحدة من 3500 درهم، شاملة السفر والإقامة والدخول إلى ملعب المباراة».

وتابع: «في حين تصل أعلى فئة من الضيافة إلى مليون ونصف المليون درهم، وهذا النوع يتضمن مشاهدة 19 مباراة مُختارة من كأس العالم، من القاعة الزجاجية الموجودة في أعلى المقصورة الرئيسة، والسفر على درجة رجال الأعمال، والإقامة في جناح فندقي خمس نجوم، إضافةإلى الخدمات الأخرى المُعلن عنها».

وأشار روي: «قد يرى الكثيرون أن مبلغ مليون ونصف المليون درهم رقم مبالغ فيه بشأن الأسعار المقدمة عالمياً، لكن ما أود توضيحه أن هناك 11 شخصاً حول العالم، من بينهم أربعة من قطر، قد تعاقدوا بالفعل على تلك الخدمة، والتي نسميها (خدمة رجال الأعمال)، من دون أن يكون بينهم أي شخص إماراتي حتى الآن».

ولفت: «تعاقد (كوينت سبورت) مع (فيفا) يمنحها الحق في الحصول على ما بين 12 إلى 30 تذكرة في كل ملعب، وفق السعة الرسمية للملاعب التي ستستضيف مباريات المونديال»، مشيراً إلى أن «الشركة قد بدأت بالفعل فتح باب الحجز أمام الراغبين في دول الخليج، لمتابعة مونديال روسيا».

وختم روي: «هناك مباحثات من جانب شركتنا مع كل من (طيران الإمارات) و(الاتحاد)، لتكون إحداهما أو هما معاً الناقل لمشجعينا إلى روسيا والمدن التي تستضيف المباريات، ومازلنا في مرحلة التفاوض النهاية حول هذا الشأن، إذ نرغب أن تكون كل الخدمات المُقدمة بصبغة إماراتية خالصة». وخلال المؤتمر الصحافي، أكد فيناي كارامشيتي أن الهدف من حصول الشركة الإماراتية على هذا التعاقد، المساهمة في تعزيز الجهود الموجودة لبناء ثقافة رياضية متكاملة، وتلبية احتياجات المشجعين عبر بوابة واحدة، لإنجاز كل الترتيبات، وليس عبر وكالات مختلفة للسفر والتنقل وتذاكر حضور المباريات، واعداً بأن يحصل المشجع الخليجي عامة، والإماراتي خاصة، على أفضل خدمة للاستمتاع بأهم حدث كروي في العالم.

مضيفاً: «لدينا قناعة بالشغف الكبير لشعب الإمارات بكرة القدم، والخليج عموماً، ما جعلنا نتعاقد مع شركة إماراتية لتقديم عروض برنامج الضيافة الرسمي المعتمد من (فيفا) لدول الخليج».

وأوضح: «نهدف من وراء هذا المشروع الذي تم طرحه للمرة الأولى في مونديال جنوب إفريقيا 2010، لمحاولة حماية المشجعين من التعرض لعمليات النصب والاحتيال التي دائماً ما تكثر في بعض الدول خلال المونديال».

الأكثر مشاركة