ميرا الأنصاري هجرت كرة القدم من أجل الخيول

خطفت الفارسة ميرا الأنصاري، الأضواء في سباق كأس ولي عهد دبي للقدرة، بحصولها على لقب سباق السيدات لمسافة 90 كيلومتراً، لتحطم كل التوقعات التي كانت تنصب في مصلحة العديد من البطلات المشاركات.

ميرا الأنصاري لم تكن بالاسم البارز في عالم سباقات القدرة في الإمارات، إذ لم تتمكن من تحقيق سوى لقب واحد من قبل في مهرجان سموّ الشيخ منصور بن زايد، في العاصمة أبوظبي، قبل نحو عامين، لكن البطلة المتوّجه بكأس ولي عهد دبي، كانت تحظى باهتمام بعيداً عن الألقاب، علماً بأنها اعتادت على المشاركة برفقة توأمتها (مريم) في كل السباقات التي كانت تقام داخل الدولة أو خارجها، ما جعلهما محل اهتمام ومتابعة، كونهما أول توأمين يشاركان معاً في سباقات للخيول.

البدايات

بداية ميرا الأنصاري مع الرياضة لم تكن مع الخيول، إذ اتجهت للعبة كرة القدم، إضافة إلى كرة السلة، لكن بطلة كأس ولي عهد دبي لم تشأ أن تخرج عن إطار الهواية في تلك الألعاب، واكتفت بممارسة كرة القدم وكرة السلة عبر النشاط المدرسي اليومي المعتاد، وبما أن والد ميرا الأنصاري، كان يملك إسطبلاً للخيول، فقد تفتحت عيناها برفقة شقيقتها على حب ركوب الخيل، وبمرور الوقت تزايد الاهتمام بتلك الرياضة لتتحوّل هي وشقيقتها إلى المنافسات الرسمية، حتى اشتد عودهما وأصبحتا من الأسماء التي يتم إعدادها بصورة احترافية لتمثيل الإمارات في البطولات الدولية، ولم يسبق أن انفصلا من قبل عن أي سباق.

الأغلى

اعتبرت ميرا الأنصاري أن حصولها على لقب كأس السيدات في كأس ولي عهد دبي، بأنه الأغلى لها في مسيرتها مع الخيول، وقالت: «هذا اللقب سيمنحني دافعاً قوياً في الفترة المقبلة، إذ إنني كنت في حاجة ماسة إليه، بعد أن غبت فترة ليست قصيرة عن منصّات التتويج، وهذا النوع من السباقات يدعم رياضة المرأة في الدولة».

الطموح

شدّدت ميرا الأنصاري، على قوة المنافسات في سباق السيدات، وأكّدت أن «مستوى المواطنات لا يقل بأي حال من الأحوال عن الرجال، بدليل عدد البطولات والألقاب التي حققتها بنات الإمارات، سواء في بطولات الخليج، أو البطولات القارية».

أما عن أبرز وأهم طموحاتها المستقبلية، أكدت أنها «تحلم بالانضمام إلى المنتخب، والمشاركة معه في البطولات الدولية، وأن تتألق في المشاركات الخارجية، وأن ترفع علم الدولة، خصوصاً في بطولة العالم»، وأشارت إلى أنها وشقيقتها دائماً يتسابقان ضمن الفريق نفسه، ويتشاركان بهدف تحقيق الفوز للفريق، وفي النهاية أي انتصار يتحقق عن طريقها أو طريق شقيقتها، يكون لهما سوياً.

المونديال

عن اهتماماتها السابقة بكرة القدم وكرة السلة، وهل مازالت على علاقة بهما إلى الأن، أشارت الأنصاري إلى أنها «لا تملك الوقت الكافي لممارسة أي رياضة أخرى باستثناء الخيول، واهتمامها بنشاط كرة القدم، تحديداً، لا يتعدى متابعة مباريات المنتخب الوطني.وتمنت أن تتوّج مسيرة «الأبيض» في تصفيات كأس العالم ببلوغ النهائيات، مشدّدة على أن «الجيل الحالي من اللاعبين قادرعلى الوصول إلى مونديال روسيا 2018».

الأكثر مشاركة