الكسار: لا أتمنى إدارة المباراة النهائية لـ «خليجي الرياض»

أعرب الحكم الدولي فهد الكسار، عن أمله في أن يتمكن من تشريف التحكيم الإماراتي بأفضل صورة، خلال بطولة كأس الخليج الـ22 المقررة في العاصمة السعودية الرياض الخميس المقبل، مبدياً في الوقت ذاته سعادته بحصوله على فرصة الظهور من جديد في البطولات الخليجية، بعدما كان قد أدار عدداً من المباريات في بطولة خليجي المنتخبات الأولمبية، التي أقيمت في الدوحة عام 2011، وتمنى الكسار ألا يكون طرفاً في المباراة النهائية التي ستقام يوم 26 الشهر الجاري على استاد الملك فهد الدولي، على حدِّ تعبيره.

وقال في تصريحات صحافية: «لا أريد أن أدير تلك المباراة، ولكن أتمنى أن يكون منتخبنا حاضراً ذلك اليوم، وأن يتمكن في المحافظة على لقبه الذي حققه في البطولة الماضية في البحرين».

وأوضح: «سأكون سعيداً إذا شاهدت اللقاء النهائي من المدرجات، والمنتخب الوطني هو أحد طرفي المباراة، فمصلحتي الشخصية تتلاشى أمام المصلحة العليا، لكن أتمنى أن نوفق في إدارة المباريات التي ستسند إلينا، وأن ندير المباراة النهائية في حال خرج الأبيض من المنافسة».

وتمنع قوانين البطولات إدارة حكم مباراة منتخب بلاده في البطولات الرسمية.

وقال الكسار، الذي أدار نهائي كأس رئيس الدولة في عام 2013، إن «بطولة الخليج فرصة للقاء الأشقاء، وهي حدث ينتظره الكثيرون كل عامين، ونأمل أن تتواصل هذه اللقاءات التي تعزز من ترابطنا وتقوي العلاقات التاريخية في ما بيننا، كما أن البطولة لها وقع خاص في نفوس جماهير كرة القدم الخليجية».

ويغادر طاقم التحكيم الدولي بقيادة حكم الساحة فهد الكسار، ومساعديه سبيت عبيد وزايد داود، مساء اليوم، متوجهين إلى الرياض، استعداداً للمشاركة في إدارة مباريات «خليجي 22».

واختارت اللجنة المنظمة للبطولة ثمانية أطقم تحكيمية لإدارة مباريات العرس الخليجي، كما استعانت بطاقم تحكيم آسيوي من أستراليا بقيادة بنيامين ويليام، ويساعده ماثيو كريم وبول كاترانغولو، وطاقم أوروبي من سلوفينيا بقيادة الحكم دامير سكومينا ويساعده جور برابروتنك وروبرت فوكان.

وانطلقت مسيرة الكسار التحكيمية في عام 2000، وحصل على الشارة الدولية في عام 2011، وأدار نهائي كأس رئيس الدولة عام 2013، وهي المباراة التي شكلت نقطة انطلاق جديدة لحكمنا الدولي، الذي بات من ضمن الحكام الذين يشار إليهم بالبنان.

من جهة أخرى، اختتمت بمبنى اتحاد كرة القدم أول من أمس، دورة الحكام الموهوبين تحت (23 سنة)، الخاصة بتأهيل العناصر التحكيمية الشابة، بهدف ترشيح عدد منهم للانضمام إلى برنامج الموهوبين الذي ينظمه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وشارك في الدورة 20 حكماً، وأشرف عليها الأستكتلندي جورج كمينغ، بمعاونة الجهاز الفني للجنة الحكام بقيادة المدير الفني شمسول مايدن، والمدير الفني لحكام المراحل السنية عوني حسونة، ومدرب اللياقة أليخو بيريز، وكانت الدورة قد انطلقت الأربعاء الماضي.

وقدم المدير العام بالوكالة للاتحاد نائب رئيس لجنة الحكام علي حمد البدواوي، شكره للخبير الأستكتلندي جورج كمينغ، على عمله الدؤوب الذي بذله مع المشاركين خلال فترة الدورة، كما قدم له هدية تذكارية باسم لجنة الحكام.

وألقى البدواوي كلمة على الحكام المشاركين، طالبهم من خلالها بأهمية مواصلة تأهيل أنفسهم، وعدم الاكتفاء بما جاء في الدورة، ومواصلة تطوير الجانب التحكيمي لديهم بصورة مستمرة وتقوية اللغة الإنجليزية، كونها من الضروريات للمشاركة في برنامج الاتحاد الآسيوي.

وعلى صعيد متصل، تنطلق بمقر اتحاد كرة القدم بدبي اليوم، دورة تطوير حكام الساحة بمشاركة 25 حكماً من أصحاب الفئة العمرية ما بين 23 عاماً إلى 32 من حكام دوري الدرجة الأولى ودوري المحترفين، وتستمر حتى الثلاثاء المقبل، بهدف التطوير المستمر وفقاً لنظرة لجنة الحكام بالاتحاد، وسيلقي المحاضرات مدير التطوير بالاتحاد الدولي لكرة القدم فيرناندو غارسيا.

الأكثر مشاركة