زينغا ودع كل البطولات مع النصر في موسم المحترفين الحالي. تصوير: أسامة أبوغانم

عصر زينغا الذهبــي في خطر

حقق الإيطالي والتر زينغا مع النصر طفرة كبيرة على مستوى أداء الفريق والنتائج، على الرغم من عدم تحقيقه الأهم وهو عودة «العميد» إلى منصات التتويج، إذ بات العميد فريقاً ثابتاً قوياً يتمتع بإمكانات كبيرة بعدما كان يعاني قبل سنوات في مراكز متأخرة.

وتسلم حارس المرمى التاريخي لإنتر ميلان الإيطالي، نادي النصر وهو يصارع الهبوط محتلاً المركز العاشر في موسم ‬2009-‬2010، قبل أن يحدث نقلة في أداء «الأزرق» في أول موسم تحت قيادته، إذ أنهى الفريق الدوري في المركز الثالث في موسم ‬2010-‬2011، وتأهل لأول مرة في تاريخه إلى دوري أبطال آسيا، في إنجاز يذكر للمدرب الإيطالي، الذي حافظ على مسيرته الناجحة في الموسم الذي تلاه ‬2011-‬2012، وتقدم إلى الوصافة وتأهل مجدداً إلى البطولة القارية.

لكن في الموسم الحالي وعلى الرغم من البداية الرائعة للفريق ووصوله إلى صدارة الترتيب، ووضع البعض له كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب الدوري، فإن الفريق تراجع بصورة كبيرة، وودع كل البطولات، وجاءت مشاركته الآسيوية هذا الموسم مخيبة للآمال، إذ لم يحصل إلا على نقطة واحدة فقط تذيل بها المجموعة الثالثة، ليتراجع مردود الفريق عن المشاركة الأولى التي جمع خلالها ست نقاط، لكن عشاق «الأزرق» يطمحون إلى تطور أداء الفريق والتأهل إلى دور الـ‬16 على أقل تقدير.

أما على مستوى دوري المحترفين، فقد كانت آخر آمال النصر احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى، التي أصبح بعيداً عنها بشكل كبير بعد خسارته الأخيرة في الجولة ‬24 أمام عجمان، ليبتعد نسبياً عن فرصة المشاركة في دوري أبطال آسيا.

ويفخر المدرب الإيطالي دائماً بالطفرة التي أحدثها في نتائج «القلعة الزرقاء»، مستنداً إلى أن النصر بعيد عن منصات التتويج منذ موسم ‬2001-‬2002 حين حقق لقب كأس الاتحاد التنشيطية، وعلى مستوى بطولتي الدوري والكأس، حقق «العميد» آخر درع للدوري في موسم ‬1985-‬1986، وآخر كأس في موسم ‬1988-‬1989. ومع نهاية الموسم الجاري وتراجع نتائج الفريق، إذ أصبح النصر قريباً من إنهاء الموسم في أحد المركزين الخامس أو السادس، ليخرج من المربع الذهبي، أصبح التساؤل: هل انتهى العصر الذهبي لزينغا مع النصر؟ وتزداد التساؤلات حول مستقبله مع الفريق الذي يمتد عقده معه للموسم المقبل، ولكن من دون شك ستقوم اللجنة الفنية بالنادي بدراسة السلبيات والإيجابيات مع نهاية الموسم، واتخاذ قرار ببقاء المدرب الإيطالي من عدمه، خصوصاً أن الأخير يملك عروضاً عدة أبرزها من ناديه السابق إنتر ميلان الإيطالي.

الأكثر مشاركة