كوزمين: عنف الاستقلال لم يحرك ساكناً للحكم الياباني
انتقد مدرب العين الروماني أولاريو كوزمين صافرة الحكم الياباني توماس ماسكي، على خلفية الاحتجاج على بعض القرارات التحكيمية أول من أمس، أمام الاستقلال الايراني في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات بدوري أبطال آسيا لكرة القدم، ضمن المجموعة الخامسة، وقال إن «عنف فريق الاستقلال الذي مورس على لاعبي العين لم يحرك للحكم ساكناً أو يدفعه إلى التدخل حيال ما يحدث في الميدان»، مضيفاً: أعتقد أن أي حكم إماراتي يشارك في ادارة مباريات دوري المحترفين أفضل 10 مرات من الحكم الياباني، فقد قام بأشياء عدة ضد العين، واحتسب ركلة جزاء مشكوكاً في صحتها للفريق الايراني، وبالمقابل تغاضى عن أخرى لمصلحة الاسترالي أليكس بروسكي.
| عموري: الخسارة لن تقلل من مستوى العين أكد لاعب العين عمر عبدالرحمن أن «الخسارة التي مني بها فريقه أمام الاستقلال الايراني لن تقلل من مستواه»، بعد أن فقد فرصة الترشح إلى الدور الثاني من دوري أبطال آسيا لكرة القدم، موضحاً «لعبنا للفوز أمام الايرانيين، ولم ننجح وكانت هناك محاولات هجومية لم يكتب لها النجاح، والفريق الايراني استغل فرصة من علامة الجزاء، فحصد النقاط الثلاث». قلعنوي يشكو البرمجة الآسيوية
ينوي مدرب نادي الاستقلال الإيراني أردشير قلعنوي، رفع شكوى إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ضد برمجة مباريات دوري أبطال آسيا، وقال إن «الأندية التي تشارك من منطقة شرق آسيا أفضل حالا من الموجودة في غرب آسيا، فهي تدخل غمار المسابقات بحيوية جيدة بفضل استمرار المنافسات المحلية، بينما نحن نخوض المسابقة ذاتها ونحن لم نبدأ بعد مرحلة التنافس المحلي». وأكد أن «فريقه استحق الصدارة الآسيوية»، موضحاً أن «الفوز على العين والتأهل إلى الدور ثمن النهائي محطة مهمة لطموحات اللاعبين في متابعة مشوارهم الآسيوي، وينبغي ازجاء التقدير للاعبين على الأداء القوي والجمهور الايراني على حضوره الحاشد في مدينة العين». وقال أيضاً إن «فريقه حقق نتائج جيدة في المجموعة الرابعة التي تتألف من أندية قوية نجحت ثلاثة منها في الفوز بلقب الدوري المحلي، وهذا يشير إلى الصعوبات التي يمكن أن تنجم جراء المنافسة القوية بين أندية المجموعة الرابعة». نيكونام: المواجهة كانت صعبة أكد قائد فريق الاستقلال الايراني جواد نيكونام أن الرغبة القوية من لاعبي فريقه لعبت دوراً مهماً في النتيجة التي حصلوا عليها من ملعب العين أول من أمس، في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات بدوري أبطال آسيا، موضحاً «الشيء الجيد أننا بلغنا المرحلة التالية على رأس المجموعة الرابعة، وهذا سيساعدنا كثيراً في الفترة المقبلة ونريد أن نحقق اشياء جيدة لفريقنا». واختتم: «المواجهة كانت جيدة وصعبة خصوصاً أن العين كان يدافع عن فرصته في التأهل، بانتظار نتيجة اللقاء الثاني في قطر بين الريان والهلال السعودي، لكن الأمر الجيد أننا حصدنا النقاط الثلاث من خصم قوي يضم أفضل العناصر». |
وأكمل: كانت هناك تدخلات عنيفة من اللاعبين الايرانيين على لاعبي العين بفضل بنيتهم الجسمانية القوية، والحكم صمت عن كل هذه الأمور وأعتقد أنه بطل اللقاء وأكثر من يستطيع الحديث عن تفاصيل مجرياتها. وأوضح: المستوى الفني للاعبي العين كان جيداً، على الرغم من الخسارة، والأمور لم تمض كما ينبغي على غرار مباريات عدة بالبطولة القارية شهدت أفضلية جيدة، لكن دون طائل، والحقيقة أننا خسرنا مباريات ما كان لنا أن نفقد نتيجتها لو كانت الأمور في الاطار الصحيح، فقد حصلنا على فرص عدة للتسجيل خلال مباريات المسابقة ولم ننجح في ترجمتها إلى أهداف.
وأكد كوزمين في المؤتمر الصحافي بعد المباراة أن «التوتر الذي رافق اللقاء في الجزء الأخير بين اللاعبين في الميدان انتهى مع صافرة النهاية ويندرج في الاطار الطبيعي لما يحدث في كرة القدم»، وأضاف: الاحداث مضت إلى غير رجعة، فهذه كرة قدم ويمكن أن تحدث أشياء كثيرة.
وحول تأثير الخسارة في لاعبي العين قبل اللقاء المرتقب يوم 5 الجاري مع الأهلي في مسابقة الكأس قال: لا أعتقد أن هذا الشيء يمكن أن يحدث، فنحن في مسابقة مختلفة ومستوى اللاعبين كان جيدا وتحدثت معهم بعد المباراة في غرفة الملابس عن المستوى الجيد الذي بدوا عليه أمام الايرانيين.
واختتم: أمامنا مرحلة مهمة من مسابقة الكأس وما حدث في الآسيوية لا يعبر عن الواقع الذي كنا نتطلع إلى تحقيقه، والحقيقة أننا أظهرنا رغبة قوية في الفوز بجميع المباريات وواجهنا بعض الظروف. وكان العين فشل أول من أمس في الجولة السادسة والاخيرة من دوري أبطال آسيا بالخسارة من الاستقلال الايراني بهدف لصفر ليودع رسمياً المسابقة من دور المجموعات.
من جانبه، قال حارس مرمى الاستقلال الإيراني مهدي رحمتي، إن الفوز على ملعب العين يساوي الكثير في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات، لكونه ساعدهم على بلوغ الدور الثاني في صدارة المجموعة الرابعة، ما يعني تعزيز الجهود خلال المرحلة المقبلة التي تضم أفضل الفرق في القارة. وأوضح: رغبة العين كانت قوية في إحراز الفوز وكنت أخشى المهاجم الغاني في صفوف العين أسامواه جيان وأيضاً زميله الاسترالي أليكس بروسكي، لكن الشيء الجيد أنني نجحت في التصدي لكل المحاولات بطريقة جيدة بمساعدة بقية اللاعبين.