اختبار صعب للقاسمي في رالي البرتغال
أكد الشيخ خالد القاسمي جاهزيته لخوض الجولة المقبلة لبطولة العالم للراليات، رالي البرتغال، الذي تنطلق أحداثه الخميس المقبل ويعد أحد أصعب الاختبارات في مشواره الاحترافي في البطولة العالمية.
ويشارك القاسمي في السباق إلى جانب الملاح البريطاني سكوت مارتن خلف مقود سيارة أبوظبي ستروين توتال العالمية للراليات، ويرى القاسمي أن رالي البرتغال، الجولة الرابعة لبطولة العالم للراليات، سيُشكل اختباراً بدنياً مرهقاً لهذا الموسم.
ومن أكثر ما يقلق القاسمي، وعدد كبير من السائقين الـ 70 المشاركين في الرالي هو المرحلة الصعبة التي سيواجهها في سباقات اليوم الأخير للرالي، التي يبلغ طولها 52.3 كم وتشتهر بقسوتها وصعوبتها، والتي سيضطر لخوضها مرتين خلال أربع ساعات.
وتجمع بين أفضل مرحلتين خاصتين في مسار العام الماضي، أصبحت المرحلة الجديدة التي أطلق عليها مرحلة «المودافار»، من أطول المراحل الأوروبية المفروشة بالحصى في موسم 2013 في البطولة العالمية. ومن المثير للدهشة أن طول الاختبار الصعب هذا قد يدمي أيدي السائقين من شدة قساوته.
وعلق القاسمي، الذي خاض اختباراً تدريبياً في البرتغال على متن سيارته أبوظبي ستروين العالمية للراليات أواخر الشهر الماضي، قائلاً: «طوال مسيرتي الاحترافية لم أخض يوماً مرحلة خاصة بطول 52 كم. خلال الاختبارات، حاولت القيام بجولة بطول 30 كم في مسار ضيق وصعب، وبعد الانتهاء منه كانت يداي قد تقرحتا وكانتا تؤلماني كثيراً».
وأضاف «عليك أن تكون مستعداً أتم الاستعداد، وأن تصفي ذهنك من كل شيء وأن تركز على شيء واحد، قطع مرحلة بطول 53 كم مرتين في يوم واحد وفي أسرع وقت ممكن. وإلا ستخسر لا محالة».
وسيخوض القاسمي الجمعة المقبل اختباراً صعباً ويحتاج لجهد بدني كبير، اذ يضطر والسائقين المشاركين في الرالي لخوض مرحلتين خاصتين بطول 20 كم و18 كم مرتين، ليقوموا بعدها بقيادة السيارات لمسافة طويلة جداً للمشاركة في المرحلة الاستعراضية الخاصة، ومن ثم العودة في السيارات إلى نقطة انطلاق المرحلة التالية. وأضاف «بعد المراحل الأولى الأربع، سنقوم بقيادة السيارات إلى لشبونة البعيدة نحو 250 كم، وبعد المشاركة في المرحلة الاستعراضية الخاصة هناك، سنقوم بقيادة السيارات مرة أخرى مسافة 300 كم، حيث ينطلق الرالي في اليوم التالي. في المرة الأخيرة التي كنت فيها في البرتغال قام المنظمون بوضع السيارات على شاحنات خاصة لقطع هذه المسافة المرهقة، لكننا سنضطر لقيادتها هذه المرة. سيكون يوماً صعباً».
واختتم «عندما تقوم بالاختبارات في جو صحو، فآخر شيء تتمنى حدوثه هو هطول الأمطار عند بدء المنافسات الحقيقية ذلك لأن كل شيء يصبح مختلفاً والملاحظات التي قمت بتدوينها خلال تجاربك ستصبح بلا فائدة».
وبغض النظر عن الصعوبة البالغة وحقيقة أن هذا الرالي يشكل مشاركة ثانية له في بطولة العالم للراليات بعد انقطاع دام 15 شهراً، إلا أن القاسمي «يتطلع لإنهاء رالي البرتغال بين الـ10 الأوائل للمرة الثالثة، بعد أن تمكن من انهائه في المركز الثامن عام 2009 والمركز التاسع عام 2010».
ويأمل الشيخ خالد أن «مشاركته إلى جانب السائق ميكو هيرفونان وملاحه جارمو ليتنين، والسائق داني سوردو وملاحه كارلوس يل باريو، تعزيز صدارة فريق ستروين توتال أبوظبي العالمي للراليات في فئة الصانعين في البطولة العالمية».