عمر عبدالرحمن سجل هدفاً وصنع آخر. تصوير: إريك أرازاس

كـوزمين: «عمـوري» أتعـب السعودييــن

أكد مدرب العين الروماني أولاريو كوزمين أن «المحاولات السعودية للحد من خطورة اللاعب عمر عبدالرحمن الملقب بـ(عموري) لم تجد نفعاً أول من أمس، بسبب الإمكانات الجيدة التي يتمتع بها وقدراته الممتازة التي تخوله تخطي مثل هذه المشكلة على نحو ما حدث أمام الهلال»، مضيفاً «الحقيقة أن عموري كان جيداً في الميدان ونجح في التخلص من خصومه بطريقة جيدة، فأعاد العين إلى نقطة البداية ثم قدم خدماته الجيدة للاعبين في الميدان، ما أدى إلى الهدفين الثاني والثالث».

وأضاف «واجهنا فريقاً قوياً، يمتلك تاريخاً جيداً، ويتمتع بإمكانات ممتازة، إلى جانب العناصر الجيدة بصفوفه، بيد أننا حققنا المطـلوب بحصـد النقاط الثلاث في اللقاء الافتـتاحي، فشـرفنا الكرة الإماراتية في البطولة القارية، ما سمح بالفرحة للجماهير التي تابعت اللقاء».

وأردف «الشيء الجيد أننا تماسكنا ولم نفقد زمام الأمور إثر الأفضلية المبكرة للخصم بعد مرور تسع دقائق فقط، فنجحنا في السيطرة المطلقة على الميدان، وكانت المؤشرات تؤكد أننا في وضع جيد، وتالياً نجحنا في العودة إلى نقطة البداية، ثم تابعنا المحاولات الهجومية الناجحة التي أثمرت عن هدفين آخرين، فضلاً عن ركلة الجزاء المهدرة».

وزاد «ينبغي إزجاء التقدير إلى اللاعبين على الخدمات الممتازة في الميدان أمام السعوديين، والعزيمة العالية التي تحلوا بها، إلى جانب التركيز العالي، ما سمح بالمبادرات الممتازة حتى صافرة النهاية».

وأوضح «مؤشر الأداء الجيد من لاعبي العين لم ينخفض في الحصة الثانية من اللقاء، على عكس ما يعتقد البعض، فالحقيقة أن السيطرة المطلقة كانت حاضرة بالميدان، وباتت الأمور صعبة على الضيوف بعد النقص العددي، وكان يمكن أن ننجح في زيارة المرمى مرات عدة، من خلال ركلة الجزاء المهدرة والفرص الحقيقية الأخرى، والشيء المهم أننا لم نمنح الضيوف أي فرصة لتشكيل المحاولات المعاكسة».

وأكد كوزمين الذي كان يتحدث في المؤتمر الصحافي بعد المباراة أن «مواطنه اللاعب ميريل رادوي يتحمل مسؤولية قراره بالتصدي لتنفيذ ركلة الجزاء التي احتسبت لمصلحة العين»، موضحاً «رادوي اتخذ القرار بنفسه، ولا شك في أنه يمتلك الارادة القوية التي تساعده على مواجهة هذه الظروف، لكن في كرة القدم كل شيء يمكن أن يحدث».

وحول عدم الزج باللاعبين، الغاني أسامواه جيان وإسماعيل أحمد بالتشكيل الأساسي أول من أمس، قال «الحقيقة أنني آثرت الاحتفاظ بهما على قائمة البدلاء أمام الهلال ومنحهما القدر المناسب من الراحة، فهناك مواجهة صعبة تنتظرنا في الجولة المقبلة من الدوري أمام نادي الجزيرة».

واختتم «جيان شارك في الجزء الأخير من اللقاء، بيد أنه قدم نفسه بطريقة جيدة بعد أن نجح بزيارة المرمى في الوقت القاتل، وينبغي طي صفحة الفوز والتركيز على مواجهة الجزيرة، فنحن نتطلع إلى النقاط الثلاث لإعادة الأمور إلى ما كانت عليه في لائحة الترتيب قبل خسارتنا من نادي دبا أخيراً».

واستعاد العين ذاكرة الانتصارات مجدداً إثر خسارته الماضية أمام نادي دبا الفجيرة بالدوري، في البطولة الآسيوية، إثر افتتاحيته القوية أمام ضيفه الهلال السعودي ‬3/‬1.

وضرب العين عصافير عدة بحجر الفوز على الزعيم السعودي، فضلاً عن تأكيد حضوره القوي على الصعيد القاري، فقد وجه رسائل مهمة إلى خصمه العنكبوت المثقل بجروح خسارته الآسيوية أمام تراكتورز تبريز الإيراني ‬1/‬3، مفادها أن القادم سيكون أصعب، إلى جانب مصالحة جمهوره الغائب عن المدرجات.

في المقابل، ظهر الفريق السعودي بمستوى أقل من التوقعات ولم يمثل الخطورة المأمولة على مرمى العين، سوى بعض المحاولات الخجولة، بينما كان الهدف الوحيد الذي ناله المدافع الزوري هدية من مدافعي العين وحارس المرمى داود سليمان.

الأكثر مشاركة