السركال: هدفنا المقبل لقب آسيا والتأهـــل لمونديال ‬2018

أكّد رئيس اتحاد كرة القدم، يوسف السركال، أنه بعد أن حقق المنتخب الوطني الأول لكرة القدم الفوز بلقب كأس الخليج ‬21، التي اختتمت اخيراً في البحرين إثر تفوقه على نظيره المنتخب العراقي بهدفين مقابل هدف في المباراة النهائية للبطولة، فإنه تبقت أمام المنتخب ايضاً تحقيق ثلاثة أهداف اخرى، من بينها الفوز بلقب كأ أمم اسيا، بجانب التأهل الى نهائيات كأس العالم ‬2018 في روسيا، والوجود ضمن افضل ثلاثة منتخبات في قارة آسيا.

وأشار السركال الى أنهم في اتحاد كرة القدم فخورون بالإنجاز التاريخي للمنتخب الذي تحقق من خلال الدعم والاهتمام والمتابعة الدائمة من القيادة العليا للدولة، معتبراً أن ذلك كان له الدور الاكبر في الانجاز التاريخي الذي حققه الأبيض في البحرين.

واشاد السركال بالدعم الكبير واللامحدود للمنتخب الوطني من قبل صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وكذلك من أخيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومن جميع حكام الامارات، ومن الفريق أول سموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقال السركال في تصريحات لوسائل الاعلام عقب عودة بعثة المنتخب الوطني من البحرين أمس، واستقبال البعثة من قبل صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، «سبق أن حددنا في اتحاد كرة القدم، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أخيراً في مقر الاتحاد في دبي قبل السفر الى البحرين لحضور كأس الخليج، عدداً من الاهداف المستقبلية للمنتخب الوطني، والآن وقد حققنا واحداً من هذه الأهداف فإن طموحنا المقبل تحقيق الاهداف الثلاثة الاخرى التي ذكرتها من قبل».

وأضاف «الحصول على المراكز الاولى في مختلف البطولات مهم جداً بالنسبة للمنتخب الوطني، فإن تحقق ذلك فإن هذا هو المطلوب، وان لم يتحقق فإننا راضون تماماً عن هذا المنتخب».

كما قال السركال عقب المباراة: «المنتخب كسب الرهان في خليجي ‬21 بالبحرين، عندما نجح في التتويج باللقب الثاني في تاريخه بفضل عزيمة اللاعبين، ونجاح المدرب مهدي علي في متابعة نجاحه مع لاعبي المنتخبات الوطنية»، موضحاً أن «النتائج الجيدة التي حصل عليها المنتخب في البطولة أكبر دليل على نجاحه وتميزه، في ظل المنافسة القوية من المنتخبات الأخرى».

وأضاف «ما تحقق يدعو إلى الفخر والاعتزاز لكل الإماراتيين، ويعتبر نقطة تحول مهمة في مسيرة الرياضة الإماراتية، والمؤكد أننا سعداء بما تحقق، بعد أن توجنا الجهود الكبيرة باللقب التاريخي، والجميع يستحقون التقدير، خصوصاً المدرب مهدي علي الذي كان في مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقه».

وتابع «المباراة مضت إلى لحظات صعبة، خصوصاً بعد أن نجح المنتخب العراقي في العودة إلى أجواء اللقاء، قبل وقت قليل من صافرة النهاية، والشيء الجيد أن اللاعبين كانوا في وضع جيد وحافظوا على توازنهم الممتاز في الميدان، فنجحوا في التقدم مجدداً في الشوط الاضافي الثاني».

واختتم «جهودنا لم تذهب هباءً، ولدينا عناصر جيدة من اللاعبين والمستقبل سيكون جيداً معهم، وأتمنى أن نتابع العمل بالروح العالية والاصرار على إحراز النتائج الجيدة».

الأكثر مشاركة