حارس الجزيرة الحمراء يتصدّى لـ ‬37 كرة خــَطِرة أمام الشارقة

كشفت إحصاءات الجهاز الفني في نادي الجزيرة الحمراء عن تصدي حارس مرمى الفريق، خالد علي، لـ‬37 كرة خطرة، وأسهم بشكل مباشر في تحقيق فوز تاريخي لناديه على نظيره الشارقة بهدف نظيف، خلال المباراة التي أقيمت، أول من أمس، في دوري الدرجة الأولى «الهواة».

وقال مدرب الجزيرة الحمراء، ألاالمصري فتحي سليم، لـ«الإمارات اليوم» إن «المدرب المساعد أحصى عدد الكرات الخطرة التي تصدى لها الحارس، خالد علي، طوال المباراة، فاكتشفنا أنه ذاد عن مرماه ببسالة مسجلاً رقماً قياسياً، إذ تصدى لـ‬37 كرة محققة للتسجيل بعد الضغط الكبير الذي مارسه لاعبو الشارقة على مرمانا».

وأوضح «معظم الكرات كانت في الربع الأخير من المباراة، ولو أفلتت واحدة من بين يدي الحارس لقضت على فرصتنا في تحقيق الفوز في المباراة، لذا أدعو مدربي المنتخبات الوطنية الإماراتية إلى أن يضعوا الحارس تحت أنظارهم لما يتمتع به من إمكانات عالية».

وأضاف «لقد كان خالد علي نجماً للفريق أمام الشارقة، وأفضل لاعب في المباراة، وقد توج جهود اللاعبين الذين كانوا متميزين بعطاء كبير طوال زمن اللقاء».

وكان الجزيرة الحمراء قد حقق الفوز على الشارقة للمرة الأولى منذ ‬40 عاماً على الملعب البيضاوي، وحسم الفريق المباراة لمصلحته في الدقيقة ‬90، بوساطة المهاجم أحمد عبدالرحمن، ليرفع رصيد فريقه في الدوري إلى سبع نقاط، فيما بقي الشارقة عند ‬10 نقاط. وعن المباراة قال فتحي سليم «بصراحة لم اتوقع الفوز على الشارقة بملعبه ونجومه وجمهوره، ولا حتى بنسبة ‬1٪، وهي حقيقة لابد من البوح بها لأن الفارق بيننا وبين الملك لا يحتاج إلى الشرح، ولذلك لجأنا للعب بأسلوب دفاعي استند الى إغلاق جميع المنافذ في وجه مهاجمي الشارقة، واعتمدنا على الهجمات المرتدة التي آلت واحدة منها الى تسجيل هدف الفوز الغالي».

من جهته، أعرب حارس مرمى الجزيرة الحمراء، خالد علي، عن فرحته الكبرى بالفوز التاريخي على الشارقة، وإسهامه في حجب كرات الملك عن مرماه، وقال «لم أحظ يوماً في مواجهة أحد الفرق الكبيرة مثل الشارقة، القادم من الأضواء، لكي أكشف عن قدراتي، وأعتقد أن مباراة فريقي الجزيرة الحمراء مع الشارقة، التي أسهمت فيها بمنح فريقي العلامة الكاملة، تعد بمثابة مباراة العمر».

وكان الحارس خالد علي قد تصدى لأهداف محققة خلال المباراة وأبقى مرماه نظيفاً حتى الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، عندما تم استبداله محمولاً على حمالة الإسعاف بسبب الإرهاق والكدمات.

وقال «لقد كنت في يومي، ولو ان مهاجمي الملك سددوا علي ‬100 مرة لما تمكنوا من التسجيل، وأشكر زملائي لاعبي الفريق الذين أسهموا معي في بقاء شباكي نظيفة حتى نهاية المباراة، وقد تعرضت لتصادم مع احد لاعبي الشارقة في اخر دقائق المباراة، وأصبت من خلاله، الا ان حكم المباراة طالبني بالنهوض ومواصلة اللعب رغم شعوري بالألم الفادح، وفي الوقت الذي كان يجب استدعاء الطبيب لي هددني الحكم بأنه سيمنحني بطاقة صفراء وان يضيف ‬10 دقائق وقتاً بدل ضائع اذا لم أستكمل المباراة، لظنه اني أمثل عليه لإهدار الوقت، وبطبيعة الحال لم أتمكن من النهوض لاستكمال المباراة فما كان من الحكم الا ان أنذرني ومنح ‬13 دقيقة وقتاً بدل ضائع».

واختتم «القانون يسمح بعلاج حارس المرمى داخل الملعب، والأجواء كانت ممطرة، والكل معرض للإصابة، وأنا مندهش لعدم تصديق الحكم تعرضي للإصابة رغم أنه منح خطأ شخصياً ضد مهاجم الفجيرة بسبب تلك الحالة».

 

 

الأكثر مشاركة