محمد عمــر: علاقتي بالكـرة تنتهي في الموسم الجديد
كشف المهاجم الدولي السابق محمد عمر، أن علاقته بكرة القدم ستنتهي في الموسم الجديد الذي سيشهد الظهور الأخير له في الملاعب بعد رحلة طويلة شهدت الكثير من اللحظات السعيدة سواء مع المنتخب الوطني أو الأندية التي ارتدى قميصها. وقال محمد عمر (37 عاماً) في تصريحات صحافية: «قررت الاعتزال في نهاية الموسم، لكني أتمنى تحقيق بطولة مع الوصل لتكون خير ختام لمسيرتي الكروية».
وكان عمر قد انضم إلى صفوف الإمبراطور في بداية الموسم الحالي قادما من نادي عجمان بعد تجربة لم يكتب لها النجاح، ليعود إلى بيته الأول بعد أن سبق له اللعب مع الوصل لمدة 10 سنوات بالفترة من عام 1992 وحتى 2002 سجل خلالها 57 هدفاً. وأضاف «متفائل بالفريق الموسم الحالي، وأرى أن الجيل الموجود حالياً مع نادي الوصل قادر بما يملك من إمكانات فنية أن يحقق طموحات الجماهير الصفراء. وقد جئت الى النادي لأساعد هذا الجيل من اللاعبين على تحقيق طموحات الادارة واللاعبين».
ولعب محمد عمر في ستة أندية إماراتية خلال مشواره الكروي، إذ بدأ مع الوصل وانتقل إلى للعين عام ،2002 ثم الجزيرة في عام ،2005 ولعب عمر بعد ذلك في صفوف الظفرة لمدة موسم انتقل بعده الى النصر ومنه الى نادي عجمان، قبل ان يعلن عن ختام مشواره في ناديه الاول.
وأوضح «الواقع الحالي لفريق الوصل سيساعده على أن يكون منافساً قوياً على البطولات التي سيشارك فيها. صحيح أن جميع الفريق ستدخل المسابقة وهي متحفزة للمنافسة، لكن الواقع الذي لاحظته من خلال فترة وجودي مع الوصل يؤكد ان الامبراطور يملك جميع المقومات التي تجعله قادراً على أن يكون منافساً قوياً ليس على بطولة الدوري فحسب، ولكن في كل البطولات». ونجح محمد عمر في التسجيل بقميص جميع الاندية التي لعب لها ليصبح ثاني هدافي الدوري الاماراتي عبر تاريخه.
وفيما إذا كان قد اختار نادي الوصل ليكون المحطة الأخيرة من مشواره مع كرة القدم، قال: «شرف كبير لأي لاعب إماراتي أن يكون موجوداً في نادي الوصل، فالجميع يعلم شعبية هذا النادي وجماهيره الموجودة في كل مكان، وأنا أعتبر نفسي لاعباً محظوظا لاني سأختم مشواري في هذا النادي الكبير، فلست غريباً عن نادي الوصل، وقد شهد هذا النادي بداية تألقي عام ،2002 ولا يمكن أن أنسى هذا التاريخ من حياتي الكروية، وأتمنى أن أكرر هذه الأيام وأسهم بجهدي وعرقي لرد الدين إلى إدارة النادي وجمهوره». وعن مسيرته المستقبلية، إن كان سيتجه الى مجال التدريب أم العمل الاداري، قال: «ليس لي اهتمامات بالتواصل مع كرة القدم بعد الاعتزال، ولم أحدد بعد مستقبلي مع اللعبة، ولكني في الوقت الحالي لست مهتماً باستمرار التواصل معها بعد الاعتزال». ولعب محمد عمر مع المنتخب الوطني 102 مباراة دولية سجل خلالها 28 هدفاً، وأسهم في تتويج الأبيض بأول بطولة في تاريخه عندما قاده الى الفوز بكأس «خليجي 18» التي جرت في أبوظبي.