بانيد يشكو عدم ثبات مستوى فرسان الغربية
اعترف الروماني أندوني مدرب الأهلي بصعوبات على مستوى الخط الخلفي، واعتبر التعادل أمام الظفرة في افتتاح مباريات كأس رابطة اتصالات نتيجة منطقية قياساً بالتباين في الأفضلية بين الفريقين في شوطي المباراة. وبدوره قال الفرنسي لوران بانيد مدرب الظفرة إن فريقه «بدا سيئاً قبل الاستراحة بسبب المساحات بين اللاعبين خصوصا في منطقة المناورة، منوها إلى أن فريقه «لا يلعب جميع مبارياته على نسق ميداني جيد بسبب تباين مردود اللاعبين من مباراة إلى أخرى».
ولم ترتق مباراة الظفرة وضيفه الأهلي أول من أمس في كأس الرابطة إلى مستوى التوقعات المأمولة وشهدت رتابة واضحة على مستوى الميدان. وسيطر الأهلي على الحصة الأولى ولم يستفد من أفضليته المبكرة عن طريق الإيراني مهرداد معدنجي. وتسبب المدرب أندوني في حالة إرباك كبيرة بعد أن زج باللاعب حسن علي ابراهيم الغائب عن المباريات بداعي الإصابة في منطقة المقدمة مع البرازيلي باري إثر الإصابة المفاجئة التي تعرض لها اللاعب الشاب عبدالله عبدالرحمن. وبدا ابراهيم غير قادر على الانسجام مع أجواء المباراة وأتاح لمدافعي الظفرة الحد من خطورة البرازيلي باري رغم إيجابية سالم خميس على الطرف الأيمن.
واندفع أصحاب الأرض إلى مرمى علي سعيد بسبب التراجع الميداني الواضح في صفوف الأهلي بعد الاستراحة. وكان في مقدور الظفرة الابتعاد إلى أكثر من التعادل لو استغل الفرص الثمينة التي أتيحت للاعبيه أمام مرمى الأهلي. وتنفس الفرسان الصعداء بعد ظهور اللاعب إسماعيل الحمادي في الميدان إثر غياب امتد نحو أربعة شهور بداعي الإصابة.
وبدوره أكد اندوني أن المعسكر التحضيري المزمع في الفجيرة في الأيام المقبلة لن يشهد مباريات ودية سعيا إلى التحضير الجيد للمرحلة الثالثة من الدوري، معبرا عن سعادته بعودة الحمادي وحسن علي ابراهيم. ودافع أندوني عن قراره بسحب الأخير من الميدان رغم زجه في الشوط الأول، وقال إنه عانى من إصابة طويلة غيبته عن صفوف فريقه، مشيراً في الوقت نفسه إلى تطلعه لعودة البرازيلي باري لمغازلة الشباك. ومن جهته قال بانيد إن اللاعب البوركيني سيسي يحتاج إلى فرصة للتسجيل حتى يستعيد خطورته أمام الشباك، موضحا أن اللاعب علي سلطان بدا قويا ومهابا في الخط الخلفي رغم غيابه الطويل عن الملاعب بداعي الإصابة.