الأهلـي يدشّـن كــأس اتصــالات بنقطة في «الغربية»
تعادل الظفرة وضيفه الأهلي 1/1 أمس في الجولة الافتتاحية من كأس رابطة اتصالات ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضا الوحدة والشارقة. وانتظر الإيراني مهرزاد معدنجي سبع دقائق لافتتاح التسجيل بعد كسر مصيدة التسلل، قبل أن يعيد النيجيري عباس مويا الأمور إلى نقطة الصفر من ركلة جزاء «56». ولم ترتق المباراة إلى مستوى التوقعات، وبدا الأهلي أفضل في الحصة الأولى قبل أن يتراجع مردوده بعد الاستراحة مفسحا المجال لأصحاب الأرض للسيطرة ومعادلة النتيجة.
وشهدت الدقائق الأولى بعد صافرة البداية أفضلية أهلاوية بفضل إيجابية سالم خميس وعبدالله عبدالرحمن وعلي عباس. وفي المقابل افتقد الظفرة خطورته المعهودة على ملعبه، واعتمد على المحاولات الفردية من اللاعبين النيجيري عباس مويا والبوركيني عبدالله سيسي، وأهدر البرازيلي باري فرصة جيدة أمام مرمى أصحاب الأرض بعد خطأ في التمركز من النيجيري كينث «2». وأغرى تراجع الظفرة معظم لاعبي الأهلي بالتقدم نحو مرمى عبدالباسط محمد سعيا إلى بلوغ الشباك. ووضع الإيراني مهرزاد معدنجي فريقه في المقدمة على يمين عبدالباسط محمد بعد كسر مصيدة التسلل «7 ». ولم يستفد الأهلي من أفضليته الميدانية وأهدر أكثر من فرصة للتسجيل أمام المرمى عن طريق باري، واضطر الروماني أندوني مدرب الأهلي للزج باللاعب حسن علي ابراهيم إثر إصابة اللاعب الشاب عبدالله عبدالرحمن. وأتاح تضاؤل مردود الأهلي للاعبي الظفرة الجرأة الهجومية عن طريق محمود قاسم وعبدالله فرج وسيسي دون طائل حتى نهاية الشوط، وبعد الاستراحة بدا مردود فرسان الغربية أفضل بكثير من الاهلي الذي افتقد الخطورة المأمولة في المنطقة الأمامية بسبب سلبية البديل حسن علي ابراهيم إثر غيابه الطويل عن الملاعب بداعي الإصابة، وأهدر محمود قاسم فرصة جيدة لمعادلة النتيجة وسدد الكرة بعيدا عن مرمى علي سعيد «50». وكاد النوبي يعيد المباراة إلى نقطة البداية بعد توغل ناجح في غياب التغطية الدفاعية «52».
وتواضع الفرسان أمام طموحات أصحاب الأرض وظهر الاعياء على بعض اللاعبين خصوصا علي عباس وعبدالله أحمد وعبيد خليفة. وأعاد اللاعب عباس مويا الأمور إلى نقطة الصفر من ركلة جزاء احتسبها حكم المباراة عمار الجنيبي بعد أن لامست الكرة يد اللاعب معدنجي «56». وزج مدرب الأهلي أندوني بالحمادي بدلا من حسن علي ابراهيم للاطمئنان على حالته البدنية بعد غيابه الطويل بداعي الإصابة. وفي المقابل زج الفرنسي بانيد باللاعبين جمعة خاطر ومحمد السيد بدلا من عبدالله فرج وجاسم أكبر. وبقيت الأمور على حالها حتى النهاية رغم المحاولات الخجولة من الفريقين لترجيح الكفة وحسم النتيجة.