علي الحوسني: أشجع البرازيل.. وأرشح فرنسا للقب

أكد حارس مرمى نادي عجمان، علي الحوسني، أن المنتخب الفرنسي يعد المرشح الأبرز للتتويج بلقب كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن «الديوك» يدخلون البطولة وهم في أفضل حالاتهم الفنية، بفضل امتلاكهم مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، سواء في التشكيلة الأساسية أو على مقاعد البدلاء، فيما شدد على أن مرحلة المجموعات في متناول المنتخبات العربية، ورشح المغرب للوصول إلى أبعد نقطة.

وقال الحوسني لـ«الإمارات اليوم» إن توقعاته الفنية تضع فرنسا في مقدمة المرشحين للفوز بالبطولة، رغم أنه، على المستوى الشخصي، يميل إلى تشجيع المنتخب البرازيلي، ويجد متعة خاصة في متابعة مبارياته.

وأضاف: «عندما أتحدث عن الترشيحات، فإنني أنظر إلى الأمور من زاوية فنية بحتة. فرنسا تبدو المنتخب الأكثر تكاملاً في البطولة، إذ تمتلك وفرة كبيرة في الخيارات، واللاعب الذي يغيب يمكن تعويضه بآخر لا يقل عنه قيمة أو خبرة، وهذا أمر مهم جداً في البطولات الكبرى التي تحتاج إلى النفس الطويل».

وأشار إلى أنه من محبي الكرة البرازيلية، قائلاً: «أستمتع دائماً بمشاهدة مباريات السامبا لما تمتلكه من مهارات ومتعة كروية، وأتمنى أن يذهب المنتخب البرازيلي بعيداً في البطولة، وأن ينافس حتى الأدوار النهائية، لكن إذا تحدثنا عن المنتخب الأقرب إلى اللقب، فإن فرنسا تظل، في رأيي، المرشح الأول».

فخر عربي غير مسبوق

وعن المشاركة العربية التاريخية في كأس العالم، أعرب الحوسني عن سعادته الكبيرة بوجود ثمانية منتخبات عربية في البطولة، للمرة الأولى، معتبراً أن هذا الرقم ليس مجرد مصادفة، وإنما نتيجة طبيعية للتطور الذي تشهده كرة القدم العربية خلال السنوات الأخيرة.

وقال: «أعتقد أن فرص المنتخبات العربية في مرحلة المجموعات جيدة، خصوصاً أن بعض المنتخبات يملك عناصر مميزة وخبرات كبيرة، لكن بعد ذلك تبدأ المنافسة الحقيقية أمام كبار منتخبات العالم، وهنا تصبح الأمور أكثر صعوبة وتعقيداً».

وأوضح: «إذا طُلب مني اختيار المنتخب العربي الأقرب للوصول إلى الأدوار المتقدمة، فسأختار المغرب، لما يملكه من مجموعة كبيرة من اللاعبين المحترفين في أقوى الدوريات الأوروبية، إضافة إلى الخبرة الكبيرة التي اكتسبها اللاعبون من المشاركات الدولية الأخيرة».

وتابع: «الإنجاز الذي حققه المغرب في النسخة الماضية عندما بلغ نصف النهائي لم يكن مصادفة، بل جاء نتيجة مشروع متكامل وعمل طويل. اللاعبون اكتسبوا ثقة كبيرة بعد ذلك الإنجاز، وأصبحوا يعرفون جيداً كيف يتعاملون مع ضغوط المباريات الكبرى، بعكس معظم المنتخبات العربية الأخرى».

طموح عجمان

وحول المشاركة الخارجية المرتقبة لعجمان، أكد الحوسني أنها تمثل محطة مهمة في مسيرة النادي، وفرصة كبيرة لاكتساب خبرات جديدة، ورفع سقف الطموحات خلال السنوات المقبلة. وقال: «هذه المشاركة ليست مجرد ظهور خارجي، بل أراها خطوة مهمة في مشروع النادي، من خلال الاحتكاك بفرق من مدارس كروية مختلفة، وهو ما يمنح اللاعبين خبرات إضافية، ويساعد النادي على التطور بصورة أكبر».

وأضاف: «يمتلك عجمان مقومات جيدة تؤهله للانتقال إلى مرحلة جديدة، وهي مرحلة التفكير في المنافسة على البطولات، وليس الاكتفاء بالمراكز المتوسطة. لدينا عناصر جيدة، وإدارة طموحة، وقاعدة يمكن البناء عليها مستقبلاً».

 

الأكثر مشاركة