قائمة مصر لكأس العالم تُثير الجدل.. واتهام حسام حسن بالمجاملات وتصفية الحسابات
أثار إعلان المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، قائمة «الفراعنة» المبدئية المشارِكة في نهائيات كأس العالم 2026، حالة واسعة من الجدل والاستياء داخل الأوساط الرياضية المصرية، في ظل الانتقادات الحادة التي طالت اختيارات الجهاز الفني، وعلى رأسها قرار استبعاد مهاجم نانت الفرنسي، مصطفى محمد، من القائمة النهائية للبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بين 11 يونيو و19 يوليو المقبلين.
وأعلن حسام حسن قائمة تضم 27 لاعباً، على أن يتم استبعاد لاعب واحد عقب المباراة الودية أمام روسيا المقررة 28 الجاري في القاهرة.
وضمت القائمة أسماء بارزة يتقدمها محمد صلاح وعمر مرموش ومحمود حسن (تريزيغيه)، ومدافع نادي العين رامي ربيعة، إلى جانب استدعاء أربعة لاعبين للمرة الأولى، هم كريم حافظ، ومصطفى زيكو، وحمزة عبدالكريم، وأقطاي عبدالله، في خطوة أثارت تساؤلات عديدة بشأن معايير الاختيار، خصوصاً مع استمرار ضم مدافع نيس الفرنسي محمد عبدالمنعم، رغم ابتعاده عن المباريات الرسمية منذ قرابة عام، بسبب إصابة بقطع في الرباط الصليبي.
وتركزت موجة الغضب بصورة أكبر حول استبعاد مصطفى محمد، إذ اعتبر عدد من نجوم الكرة المصرية السابقين عبر حساباتهم في منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المصرية، أن القرار يحمل أبعاداً غير فنية، وقال رضا عبدالعال: «إن استبعاد مصطفى محمد يعكس طريقة المدرب في الاختيارات القائمة على قاعدة (الحب والكره)»، مؤكداً أن «العلاقة المتوترة بين اللاعب وحسام حسن باتت معروفة داخل الوسط الرياضي».
وأضاف عبدالعال: «استدعاء أسماء تفتقر إلى الخبرة أو الحضور التهديفي مقارنة بمصطفى محمد يثير علامات استفهام كبيرة»، في إشارة إلى ضم لاعبين يشاركون على مستوى الأكاديميات، أو لم يسجلوا سوى عدد محدود من الأهداف في الدوري المصري، وهما حمزة عبدالكريم وأقطاي عبدالله».
من جهته، أعرب اللاعب الدولي السابق مجدي طلبة عن استيائه من القرار، مؤكداً أن «مصطفى محمد لا يمتلك منافساً محلياً بالقوة البدنية والسرعة والقدرة على الالتحام»، معتبراً أن «استبعاده يمثّل خسارة فنية للمنتخب قبل المونديال».
أما المدافع الدولي السابق هاني رمزي، فشدد على أن «خبرات مهاجم نانت كانت تفرض وجوده ضمن القائمة، خصوصاً في بطولة بحجم كأس العالم، مقارنة ببعض الأسماء التي تنقصها الخبرة الدولية».
وعلمت «الإمارات اليوم» من مصادر مقربة من الجهاز الفني، أن قرار استبعاد مصطفى محمد لم يكن فنياً بشكل كامل، بل جاء نتيجة حالة من الاستياء لدى حسام حسن تجاه تصرفات اللاعب خلال المعسكرات الأخيرة، بعدما أبدى اعتراضه المتكرّر على الجلوس على مقاعد البدلاء.
وأشارت المصادر إلى أن اللاعب وصل إلى القاهرة قبل أيام بناء على استدعاء من اتحاد الكرة، من دون أن يتلقى إخطاراً مباشراً من الجهاز الفني بقرار استبعاده، ما ضاعف حدة الجدل داخل الشارع الرياضي.
ولم تتوقف الانتقادات عند ملف مصطفى محمد، إذ أثار استبعاد لاعب وسط الزمالك محمد شحاتة، موجة غضب بين جماهير النادي التي هاجمت حسام حسن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متهمة الجهاز الفني بتجاهل لاعبي الزمالك المتوجين بلقب الدوري المصري، قبل ساعات فقط من إعلان القائمة.
وفي المقابل، أثار استمرار وجود لاعبين من الأهلي، مثل إمام عاشور ومروان عطية وأحمد سيد زيزو، رغم تراجع مستويات بعضهم خلال الفترة الأخيرة، مزيداً من التساؤلات بشأن توازن الاختيارات ومعايير المفاضلة داخل المنتخب المصري، قبل خوض تحدي كأس العالم 2026.
ويلعب منتخب مصر ضمن المجموعة السابعة، إلى جانب بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
قائمة المنتخب المصري
حراسة المرمى
محمد الشناوي (الأهلي)، ومصطفى شوبير (الأهلي)، والمهدي سليمان (الزمالك)، ومحمد علاء (الجونة).
خط الدفاع
محمد هاني (الأهلي)، وطارق علاء (زد)، وحمدي فتحي (الوكرة القطري)، ورامي ربيعة (العين الإماراتي)، ومحمد عبدالمنعم (نيس الفرنسي)، وياسر إبراهيم (الأهلي)، وحسام عبدالمجيد وأحمد فتوح (الزمالك)، وكريم حافظ (بيراميدز).
خط الوسط
مروان عطية وأحمد سيد «زيزو» وإمام عاشور (الأهلي)، ومصطفى عبدالرؤوف (زيكو)، ومهند لاشين (بيراميدز)، ونبيل عماد «دونغا» (النجمة السعودي)، ومحمود صابر (زد).
خط الهجوم
محمد صلاح (ليفربول الإنجليزي)، ومحمود حسن «تريزيغيه» (الأهلي)، وهيثم حسن (ريال أوفييدو الإسباني)، وعمر مرموش (مانشستر سيتي الإنجليزي)، وإبراهيم عادل (نورشيلاند الدنماركي)، وأقطاي عبدالله (إنبي)، وحمزة عبدالكريم (برشلونة الإسباني).
. مهاجم نانت الفرنسي وصل إلى القاهرة، قبل أيام، بناء على استدعاء من اتحاد الكرة المصري، من دون إبلاغه بقرار الاستبعاد.