مورينيو يعود إلى ريال مدريد بـ"التحكم الكامل"!

توصل ريال مدريد الإسباني والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو "السبيشل وان" إلى اتفاق يفضي بعودته إلى قيادة "الفريق الملكي" لفترة ثانية خلفاً للمدرب الإسباني ألفارو أربيلوا، بحسب خبير الانتقالات في كرة القدم الإيطالي فابريزيو رومانو.

وقال رومانو على حسابه في "إكس": "الاتفاق الشفهي تم على جميع بنود الصفقة المرتقبة بين مورينيو وريال مدريد للعودة من جديد"، موضحاً: "إنهم ينتظرون فقط توقيع جميع الوثائق، ومن المقرر أن يمتد العقد المبدئي إلى سنتين".

وأوضح أنه من المقرر أن يسافر مورينيو من البرتغال إلى إسبانيا عقب ريال مدريد وأتلتيك بيلباو، التي ستجمع بين الفريقين السبت المقبل.

تفاصيل الاتفاق بين مورينيو وريال مدريد

من جهتها، تطرقت إذاعة "كادينا كوبي" الإسبانية إلى تفاصيل الاتفاق بين مورينيو وريال مدريد، قائلة عبر منصاتها إن النادي منح المدرب صلاحيات واسعة لقيادة المشروع الجديد دون تدخلات من الناحيتين الفنية والإدارية وفق مبدأ السلطة الكاملة.

وأضافت بأن الطرفان اتفقا على إبعاد الإدارة عن التفاصيل الفنية المتعلقة بالتدريبات وإدارة غرفة الملابس، خصوصاً بعد المشكلات التي طرأت أخيراً بين اللاعبين وأبرزها قضية اللاعبين الفرنسي تشواميني والأوروغوياني فيدريكو فالفيردي وأسفرت عن شجار عميق انتهى بنقل الأخير إلى المستشفى لمعالجة جرح في رأسه.

كما اتفق مورينيو وريال مدريد على تخفيف النادي للالتزامات الإعلامية المفروضة على المدرب، بتقليل المؤتمرات والظهور غير الضروري، بهدف توفير بيئة أكثر هدوءا تساعده على التركيز داخل الملعب.

وتضمنت البنود أيضا السماح للمدرب البرتغالي بالعمل مع طاقمه الفني الكامل الذي يختاره بنفسه.

ماذا قدم مورينيو في فترته الأولى؟

يذكر أن مورينيو قاد ريال مدريد في فترته الأولى بين عامي 2010 و2013، في واحدة من أكثر الفترات إثارة وجدلا في تاريخ النادي الحديث، وجاء تعيينه بعد تتويجه مع إنتر ميلان بلقب دوري أبطال أوروبا، بهدف إعادة ريال مدريد إلى الهيمنة محليا وأوروبيا، ومنافسة برشلونة وقتها بقيادة بيب غوارديولا.

وخلال فترته، نجح مورينيو في بناء فريق قوي وسريع يعتمد على التحولات الهجومية والضغط العالي، وقاد النادي لتحقيق عدة ألقاب، أبرزها: الدوري الإسباني 2011-2012، بعدما حصد الفريق 100 نقطة وسجل 121 هدفًا، وهو رقم قياسي حينها، وكأس ملك إسبانيا 2011 بعد الفوز على برشلونة في النهائي، وكأس السوبر الإسباني 2012.

كما أعاد الفريق إلى الواجهة الأوروبية بوصوله إلى نصف نهائي دوري الأبطال ثلاث مرات متتالية، لكنه لم ينجح في تحقيق اللقب العاشر الذي كان يطمح إليه النادي، فيما نجح لاحقاً بالتتويج باللقب 15 (رقم قياسي).

 

الأكثر مشاركة