رويترز

خسر 18 مليون متابع.. كريستيانو رونالدو أكبر المتضررين من حملة تطهير "إنستغرام"

شهدت منصة "إنستغرام" تغيرات كبيرة في أعداد متابعي عدد من أبرز المشاهير حول العالم، وذلك عقب حملة موسعة نفذتها شركة ميتا استهدفت حذف الحسابات الوهمية وغير النشطة، في إطار تعزيز موثوقية التفاعل على المنصة.

وتهدف هذه الخطوة إلى تحسين جودة المحتوى المتداول والحد من تأثير "البوتات" والحسابات غير الحقيقية التي كانت تؤثر على دقة الأرقام الخاصة بالمشاهير والعلامات التجارية، بما يضمن بيئة تواصل أكثر شفافية.

وبحسب تقارير إعلامية، كان النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الأكثر تأثراً بهذه الإجراءات، حيث فقد نحو 18 مليون متابع دفعة واحدة، في واحدة من أكبر التراجعات المسجلة على حساب شخصية عامة على المنصة.

ورغم هذا الانخفاض الكبير، لا يزال رونالدو يحتفظ بصدارة قائمة أكثر الشخصيات متابعة على إنستغرام، إلا أن هذه الأرقام كشفت حجم الحسابات غير الحقيقية التي كانت تضخم قاعدة المتابعين لدى عدد من المشاهير.

كما طالت التأثيرات أيضاً عدداً من الشخصيات البارزة، من بينها نجمة تلفزيون الواقع كايلي جينر التي خسرت نحو 15 مليون متابع، ما أثار جدلاً واسعاً حول دقة الأرقام المتداولة لقياس الشعبية الرقمية.

وأثارت هذه التغيرات نقاشاً واسعاً بين المستخدمين حول القيمة الحقيقية لمتابعي المشاهير، وتأثير هذه الحملات على سوق الإعلانات المرتبط بالمؤثرين، خاصة مع اعتماد العلامات التجارية على أرقام المتابعة كمؤشر رئيسي للتسويق.

وتؤكد شركة ميتا أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة شاملة تهدف إلى تعزيز التفاعل الحقيقي على منصاتها، وضمان أن تعكس الأرقام مدى وصول المحتوى إلى مستخدمين حقيقيين وليس حسابات مزيفة أو غير نشطة.

الأكثر مشاركة