سيميوني: لا أعذار تحكيمية.. وأرسنال كان الأفضل وتأهل بجدارة
رفض مدرب أتلتيكو مدريد، الإسباني دييغو سيميوني، إلقاء اللوم على التحكيم بعد خروج فريقه من نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أرسنال الإنجليزي.
وقال سيميوني في تصريحات عبر القناة الرسمية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا): «لقد خرجنا من البطولة لأن منافسنا تأهل بجدارة واستحقاق، بعدما استغل فرصته في الشوط الأول، وحقق فوزاً مستحقاً، أنا هادئ تماماً بشأن ذلك»، وأضاف المدرب الأرجنتيني: «لم نكن حاسمين بشكل كافٍ لاستغلال فرصنا، قدمنا أداء أفضل في الشوط الثاني، ولم نستغل بعض المواقف التي كانت ستغيّر السيناريو لمصلحتنا». وتابع: «بذلنا قصارى جهدنا، ونتقبل ما حدث، أنا فخور بالوصول لهذه المرحلة، وتحقق ذلك بفضل لاعبينا وجماهيرنا».
وشدد: «التزمت بما قلته بأننا نريد المنافسة، وللأسف لم نفز بأي لقب، لكننا وصلنا إلى مراحل صعبة على أي فريق».
وتجنب سيميوني انتقاد قرارات التحكيم بعد الخسارة بهدف إياباً في لندن، قائلاً: «لن أتطرق إلى التحكيم، فالكل يعلم أننا نستحق مخالفة، واعتقدنا أن الحكم سيتصرف بشكل صحيح، لكن لا أريد الخوض في تفاصيل أو البحث عن أعذار»، وتأهل أرسنال لنهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه، والأولى بعد غياب دام 20 عاماً، بعد الفوز (1- صفر) في لندن والتعادل (1-1) في مدريد.
في المقابل، فشل أتلتيكو مدريد في التأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا، للمرة الرابعة في تاريخه، بعدما خسر ثلاثة نهائيات سابقة في أعوام 1974 و2014 و2016.
من جانبه، أعرب مدرب أرسنال، ميكل أرتيتا، عن سعادته الغامرة بتأهل فريقه إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، مشيراً إلى حدوث تحول إيجابي كبير في الطاقة والثقة عقب النتائج الحاسمة التي حققها أخيراً، وهرع أرتيتا إلى الملعب بعد انطلاق صافرة النهاية ليعانق لاعبيه ثم ركض نحو جماهيره ليشاركهم الاحتفالات، وقال للصحافيين بعد المباراة إنها كانت «ليلة مذهلة»، وأضاف: «أنا في قمة السعادة والفخر بكل مَن في هذا النادي، كان الجميع يتحلى بالرغبة ذاتها والطموح نفسه».