كلود لوروا يكشف عن "سبب خفي" وراء سحب كأس إفريقيا من السنغال
هاجم مدرب السنغال السابق الفرنسي كلود لوروا، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي واتهمه بأنه وراء قرار سحب لقب كأس أمم إفريقيا من السنغال ومحه للمغرب على خلفية الأحداث التي رافقت المباراة النهائية والتي توج فيها لاحقاً منتخب "أسود التيرانغا" بعد الفوز في الوقت الإضافي 1-0.
وقال كلود لوروا لصحيفة ليكيب الفرنسية "لم أكن لأتخيّل ولو لثانية واحدة أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يمكن أن يمضي إلى هذا الحد في درب العبث".
وأضاف "لكن عندما ترى كيف يُدار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اليوم بقيادة باتريس موتسيبي، الذي يُعدّ في الأساس تابعا لجاني إنفانتينو (رئيس فيفا)، فإنك تفهم بعض الأمور بشكل أفضل. فمنذ البداية، كان هناك من هو مصمّم على منح الكأس للمغرب. صحيح أن المغرب قدم بطولة كبيرة وكان يستحق التتويج إجمالا، لكن في النهائي، كان السنغال الأفضل (1-0 بعد التمديد)".
وتابع المدرب البالغ 78 عاما الذي قاد السنغال إلى ربع نهائي المسابقة القارية عام 1992 والكاميرون إلى لقب عام 1988: "نحن في خضم فترة انتخابية، لذا يمكننا أن نتخيّل حدوث شتى الأمور، قبل أن يتم في النهاية الحسم لصالح تتويج المغرب بطلا".
وتابع "وراء كل ذلك، هناك الكثير من الترتيبات والكواليس. أعتقد أن القصة لم تنته بعد، وأن السنغال ستستعيد حقوقها في نهاية المطاف. لكن، للأسف، هذا القرار يُسيء مرة أخرى إلى صورة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. ستكون هناك لجنة استئناف، ثم قد يتدخل لاحقا محكمة التحكيم الرياضية (كاس). لكنني أعتقد أن هذا القرار، للأسف بالنسبة لقارة أحبها كثيرا، سيُثير سخرية عالم كرة القدم بأسره".