إبراهيم دياز بعد ضياع اللقب: «روحي تؤلمني… وأعتذر من المغاربة»

قدم لاعب المنتخب المغربي، إبراهيم دياز، اعتذاره للجماهير المغربية عقب خسارة "أسود الأطلس" نهائي كأس الأمم الإفريقية أمام منتخب السنغال، في المباراة التي جرت مساء أمس الأحد. 

وعبّر دياز عن حزنه العميق عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام"، مؤكداً أن الخسارة تركت أثراً بالغاً في نفسه، وقال: "روحي تؤلمني، لقد حلمت بهذا اللقب. أشكر كل من منحني الحب والدعم، كل رسالة وكل كلمة جعلتني أشعر بأنني لست وحدي. قاتلت بكل ما أملك، وبقلبي أولاً".


وأعلن اللاعب المغربي تحمّله الكامل لمسؤولية الإخفاق، قائلاً: "لقد فشلت بالأمس، وأتحمل المسؤولية كاملة، وأعتذر من صميم قلبي".


وتابع دياز حديثه مؤكداً عزمه على تجاوز هذه المرحلة الصعبة، رغم قسوتها، حيث قال: "سيكون من الصعب النهوض، لأن هذا الجرح لا يلتئم بسهولة، لكنني سأحاول، ليس من أجلي فقط، بل من أجل كل من آمن بي، وكل من عانى معي".


وأشار نجم المنتخب المغربي إلى إصراره على مواصلة العمل والاجتهاد من أجل رد الجميل للجماهير المغربية، مضيفاً: "سأستمر في المضي قدماً حتى أتمكن يوماً ما من رد هذا الحب، وأن أكون مصدر فخر للشعب المغربي"، قبل أن يختتم رسالته بعبارة: "ديما مغرب".


وشهد نهائي كأس الأمم الإفريقية، الذي احتضنه المغرب، أحداثاً درامية، بعدما تقدّم إبراهيم دياز لتنفيذ ركلة جزاء في آخر دقيقة من عمر المباراة، والتي كانت كفيلة بإنهاء انتظار مغربي دام 50 عاماً منذ آخر تتويج عام 1976، غير أن الكرة ارتطمت بتألق الحارس السنغالي إدوارد ميندي، الذي تصدى للتسديدة، ليمنح "أسود التيرانغا" لقب البطولة، برفقة زميله بابي جاي الذي نجح في إحراز هدف السنغال الوحيد في الشوط الإضافي الأول عبر تسديده متقنة سكنت يسار الحارس ياسين بونو.

الأكثر مشاركة