سوابق تاريخية تهدد بحرمان ليفربول فرحة الدوري الغائبة منذ 30 سنة
يعيش جمهور ليفربول الإنجليزي أوقاتاً عصيبة بسبب غموض موقف استئناف مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ما قد يسهم في حرمان «الريدز» الفوز باللقب الغائب عن خزينة النادي منذ 30 عاماً.
وتلقى نادي ليفربول وجمهوره صدمة قوية، عندما أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ورابطة المحترفين تمديد إيقاف مسابقة «البريمييرليغ» إلى 30 الجاري، بسبب مخاوف من انتشار فيروس كورونا.
وبعدما كان كلٌّ من الاتحاد والرابطة قررا بشكل مبدئي تأجيل المسابقة إلى 4 أبريل، جاء القرار الجديد، ليزيد التكهنات والمخاوف حول إمكانية إلغاء النسخة الحالية من الدوري، بسبب عدم وضوح الرؤية حول الفترة التي قد تستغرقها مسألة مكافحة انتشار فيروس كورونا.
ويخشى ليفربول أن يحرم من اللقب كما حصل في سوابق تاريخية لعدد من الأندية من قبل، حيث لم يتبقَّ على حسم اللقب سوى ست نقاط من أصل 10 مباريات، إلا أن «الظروف القاهرة» قد تحول دون تحقيق الفرحة التاريخية.
إيفرتون
استطاع فريق إيفرتون الفوز بلقب الدوري 1984 -1985 برصيد 90 نقطة، بفارق 13 نقطة عن ليفربول، وكذلك كأس الكؤوس الأوروبية بعد التغلب على فريق بايرن ميونخ، وتطلع الفريق للفوز بكأس أوروبا (دوري أبطال أوروبا حالياً)، لكن بعد أسبوعين من الفوز بكأس الكؤوس الأوروبية، لقي 39 مشجعاً مصرعهم، وأصيب 600، خلال حادث تدافع أعقبه انهيار جدار عليهم خلال نهائي كأس أوروبا بين فريقي ليفربول الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي، وأدى الحادث إلى حظر الأندية الإنجليزية من كرة القدم الأوروبية لمدة خمس سنوات.
يوغوسلافيا
استطاعت يوغسلافيا، الفائزة ببطولة العالم للشباب عام 1987، الوصول إلى ربع نهائي كأس العالم في إيطاليا 90، لكنها هُزمت أمام الأرجنتين بركلات الترجيح، لكن بعد ذلك بعامين، حرمت عقوبات الأمم المتحدة يوغوسلافيا المشاركة في بطولة اليورو، إثر اندلاع الحرب الأهلية، إذ تصاعد التوتر بين الجمهوريات الست التي كانت منضمة تحت راية يوغوسلافيا ووصل إلى الصراعات العرقية، وخلال فترة الاستبعاد، غاب فريق يوغوسلافيا الرائع عن بطولتي «يورو 92»، وكأس العالم 94.
حرس الحدود المصري
في أعقاب أعمال الشغب المأساوية التي وقعت خلال مباراة النادي الأهلي ومنافسه المصري في استاد بورسعيد، وأسفرت عن مقتل العشرات من مشجعي الأهلي، قررت الحكومة المصرية إلغاء بطولة الدوري، وكان فريق حرس الحدود حينها في صدارة الدوري، متقدماً على الأهلي حامل لقب دوري أبطال إفريقيا بفارق نقطة.
برشلونة
استطاع بيب غوارديولا، الذي تولى قيادة فريق برشلونة في صيف 2008، الفوز بثلاثة ألقاب دوري ولقبين لدوري أبطال أوروبا، بالفريق الذي كان يضم وقتها ليونيل ميسي وأندريس إنييستا وتشافي.
وكان يمكن لبرشلونة تحقيق أبطال أوروبا للمرة الثالثة توالياً ومعادلة رقم أياكس مع يوهان كرويف بين 1971 - 1973، لكن في ربيع 2010 أدى بركان في آيسلندا إلى اضطراب السفر في أوروبا بسبب الحمم والسحب الدخانية، وكان على برشلونة أن يخوض رحلة لمدة يومين قبل مواجهة فريق إنتر ميلان الإيطالي في نصف النهائي وكان إنتر قد فاز في الذهاب 3-1، وهو ما كان يكفيه للصعود للنهائي والتتويج باللقب على حساب بايرن ميونخ.
وبهذا منع البركان برشلونة من أن يصبح أول فريق يفوز بالبطولة في ثلاثة مواسم متتالية، حيث فاز في 2009 و2011، وضاع منه لقب 2010، وهو إنجاز حققه بعد ذلك ريال مدريد.
ليفربول يحتاج إلى 6 نقاط فقط، لحسم لقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم.
30
الجاري، هو الموعد الجديد الذي تم تمديد إيقاف الدوري إليه، بانتظار حسم مصير المسابقة.