بطلا مصر والمغرب في صراع على «تاج إفريقيا»

يخوض الأهلي المصري والوداد البيضاوي المغربي، اليوم، ذهاب الدور النهائي لدوري أبطال إفريقيا في كرة القدم. وستكون المباراة مثيرة بين حاملي اللقب في الدوري المحلي لكلا البلدين، بجانب مستواهما المميز هذا الموسم. ويحمل الأهلي الرقم القياسي في ألقاب المسابقة (ثمانية)، وآخرها يعود الى 2013. وعلى ملعب الجيش في برج العرب بالاسكندرية، سيسعى الى تحقيق نتيجة إيجابية على أرضه في النهائي الذي يخوضه للمرة الحادية عشرة، قبل الإياب على أرض الوداد الأسبوع المقبل.

البدري يطالب لاعبيه بنسيان «السداسية»

 

شدّد مدرب الأهلي المصري، حسام البدري، على ضرورة إبداء الجدية في لقاء الوداد، مطالباً لاعبيه بـ«نسيان السداسية»، والتركيز أكثر على المباراة بالغة الأهمية أمام الخصم المغربي في ذهاب النهائي الإفريقي اليوم.

وكان الأهلي قد فاز بسداسية على النجم التونسي في إياب نصف النهائي، ويخشى المدرب من أن ينشغل اللاعبون بنشوة الفوز الكبير. وقال المدرب، في تصريحات صحافية نقلتها صحيفة «اليوم السابع» المصرية، إنهم مصمّمون على إحراز اللقب، وإن الحسم سيكون في مباراة الإياب بالمغرب.

عموتة: قادرون على الصمود

 

قال مدرب فريق الوداد، حسين عموتة إن: «لاعبي الوداد اكتسبوا الخبرة الكافية لمواجهة الأهلي في النهائي القاري»، مضيفاً في تصريحات صحافية أن فريقه «سيبذل قصارى جهده وسيقاتل من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، ومن أجل حلم الحصول على لقب أبطال إفريقيا الغائب عن خزائن النادي منذ أكثر من 25 عاماً».

وتابع «على الرغم من سداسية الأهلي أمام النجم، إلا أننا قادرون على الصمود أمامهم. لن أجري تغييرات كثيرة في التشكيل، ولكن سأعتمد على التوازن الدفاعي والهجومي».

مواجهات سابقة للأهلي والوداد

* 2011 (المجموعة الثانية)

الأهلي - الوداد 3-0

الوداد - الأهلي 0-0

* 2016 (المجموعة الأولى)

الأهلي - الوداد 0-0

الوداد - الأهلي 0-1

* 2017 (المجموعة الرابعة)

الأهلي - الوداد 2-0

الوداد - الأهلي 2-0

ويخوض الأهلي المباراة في غياب حسام عاشور وصالح جمعة للإصابة، بينما يستعيد خدمات أحمد فتحي وعبدالله السعيد.

وأبدى مدرب الأهلي، حسام البدري، تفاؤله بتحقيق نتيجة إيجابية، مؤكداً ان حسم اللقب سيكون في ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء. وقام المدرب المصري بتخفيف الحمل التدريبي تجنباً لتعرض اللاعبين للإجهاد قبل لقاء الوداد.

وتخطى الأهلي في الدور نصف النهائي النجم الساحلي التونسي بنتيجة عريضة 7-4 (خسر 1-2 ذهاباً وفاز 6-2 إياباً).

في المقابل، يخوض الوداد النهائي الثالث له في المسابقة، وهو ينتظر لتحقيق اللقب الثاني منذ 25 سنة، أي منذ عام 1992 عندما توج باللقب الاول والاخير له على حساب الهلال السوداني، علماً أنه خسر نهائي 2011 أمام الترجي التونسي، وفي المرتين لعب مباراة الذهاب على أرضه خلافاً لنهائي هذه السنة.

ويأمل بطل المغرب في تحقيق نتيجة ايجابية تؤمّن له خوض مباراة الاياب على أرضه بارتياح، وهو يملك من الأسلحة ما يكفل له ذلك، خصوصاً خط هجومه الذي يضم محمد أوناجم وأشرف بنشرقي واسماعيل الحداد وصلاح الدين السعيدي.

ويسود الحذر صفوف الفريق المغربي، خصوصاً انه يدرك قوة منافسه الذي واجهه في مناسبتين هذا الموسم. ويضع مدربه حسين عموتة في حساباته هاتين المواجهتين، بالاضافة الى النكسة التي تعرض لها الفريق الموسم الماضي بقيادة سلفه الويلزي جون توشاك، عندما خسر أمام الزمالك المصري صفر-4 على ملعب برج العرب نفسه في ذهاب دور الأربعة للمسابقة، وودّعها على رغم فوزه 5-2 إياباً.

وفي حينها، أهدر الوداد فرصة ثمينة لبلوغ النهائي وإحراز اللقب، بالنظر الى عروضه الرائعة في المسابقة ابان قوته الضاربة المكونة من الليبيري وليام جيبور المنتقل الى النصر السعودي، والكونغولي فابريس نغيسي اونداما المنضم الى النادي الإفريقي التونسي.

وأبان الوداد البيضاوي عن طموحه في التعويض هذا الموسم من خلال تجريده ماميلودي صنداونز الجنوب افريقي من اللقب في ربع النهائي، وإطاحته باتحاد العاصمة، وصيف بطل النسخة قبل الماضية، من دور الاربعة، وصدارته مجموعة ربع النهائي أمام الأهلي.

مدرب الأهلي يفكّر في ابنته

يقود المدير الفني للأهلي، حسام البدري، فريقه في المباراة، على الرغم من تعرض ابنته لحادث في مترو الأنفاق في كندا، حيث تقيم، ما تسبب في دخولها المستشفى، بحسب ما أفادت وسائل إعلام مصرية، والتي قالت إن «ابنة مدرب الأهلي، وتدعى زينة (17 عاماً) دخلت قسم العناية المركزة بأحد مستشفيات كندا، وأن كل أسرة الأهلي تساند المدرب في ظروفه الصعبة حالياً»، على أن يسافر للاطمئنان على ابنته بمجرد نهاية البطولة.

5 أرقام لافتة في نهائي أبطال إفريقيا

- الإفريقي التونسي هو صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف في النهائي بستة في 1991 على حساب فيلا الأوغندي (6-2).

- حقق كانون ياوندي الكاميروني أبرز نتيجة لفريق خارج أرضه، بفوزه على بيليما الكونغولي 3-صفر عام 1980.

- أبرز عودة في النهائي لمولودية الجزائر بـ3-0 أمام كوناكري الغيني إياباً بعد أن خسر بالنتيجة نفسها ذهاباً، وأحرز اللقب بركلات الترجيح عام 1976.

- فاز مازيمبي الكونغولي بأكبر نتيجة في النهائي مرتين (5-0) على النجم التوغولي عام 1968، والترجي التونسي في 2010.

- أكبر مفاجأة في النهائي، كانت للنجم التونسي حين أسقط الأهلي في مصر بـ3-1 إياباً، وكانا تعادلا سلباً في الذهاب.

أبطال العقد الماضي

- 2016: صنداونز الجنوب إفريقي.

- 2015: مازيمبي الكونغولي.

- 2014: وفاق سطيف الجزائري.

- 2013: الأهلي المصري.

- 2012: الأهلي المصري.

- 2011: الترجي التونسي.

- 2010: مازيمبي الكونغولي.

- 2009: مازيمبي الكونغولي.

- 2008: الأهلي المصري.

- 2007: النجم التونسي.

 

الأكثر مشاركة