مويز يشبه فيرغوسون.. وقادر على اكتشاف النجوم
أعلن نادي مانشستر يونايتد يوم أمس في بيان تعيين مدرب إيفرتون ديفيد مويز، خلفاً للسير آليكس فيرغوسون، الذي سيترك منصبه مدرباً لمانشستر يونايتد في نهاية الموسم الحالي. وأكد النادي أن مويز سيرتبط بالنادي لعقد يمتد لست سنوات مقبلة.
وينتهي عقد مويز مع إيفرتون الموسم الحالي، حيث أمضى في صفوفه 11 موسماً . وقبل جولتين من انتهاء الموسم الحالي يحتل إيفرتون صاحب الإمكانات المالية المتواضعة المركز السادس في الدوري المحلي.
وأجرى مويز محادثات مع رئيس نادي إيفرتون بيل كينرايت، في لندن في وقت متأخر من مساء أول من أمس، وقد ألمح الأخير الى إمكانية رحيل مويز عن الفريق بقوله: «ينتهي عقد مويز في نهاية الموسم الحالي وهو يملك الخيار في اتخاذ أي قرار بشأن مستقبله»، وهذا قبل أن يتأكد الخبر سريما بعد ذلك من الجانبين إيفرتون ومانشستر. وأشاد ستيف ماكلارين مدرب منتخب إنجلترا السابق ومساعد فيرغوسون السابق بمويز بقوله: «يملك عقلية الفوز ويبذل جهوداً كبيرة لتحضير فريقه شأنه في ذلك شأن السير آليكس فيرغوسون».
وأضاف: «بنى سمعة هائلة مع إيفرتون، لقد انتظر طويلاً لكي تتاح الفرصة أمامه وآمل أن يتم تعيينه».
وللمفارقة، فإن فيرغوسون كان اختار مويز ليكون مساعده عام 2000 عندما كان الاخير مدرباً لبريستون نورث اند، قبل ان يحصل على فرصة تدريب إيفرتون.
وعلى الرغم من الصعوبات المالية التي يعانيها إيفرتون، فإن الفريق أنهى المواسم السبعة الاخيرة في المراكز الثمانية الأولى.
كما أن مويز لا يتردد في منح الشبان الفرصة تماماً، كما فعل مع واين روني عندما كان الاخير في الـ17 من عمره في صفوف إيفرتون قبل ان يبيعـه إلى مانشستر يونايتد مقابل 40 مليون دولار عام 2004، كما أطلق العديد من الشبان امثال جاك رودويل وغيرهم. وعرف عنه بأنه مكتشف المواهب بدليل تعاقده مع لاعبين مغمورين جعـل منهم نجوماً لاحقاً وأبرزهم: الأسترالي تيم كايهل والجنوب إفريقي ستيفن بينار وفيل جاغييلكا وليون أوسمان وغيرهم.
ولطالما كانت الصعوبات المالية حجر عثرة في إحراز مويز أحد الألقاب المحلية، وبالتالي فإنه سيترك إيفرتون على الارجح من دون أن يقوده الى أي لقب، مع العلم بأن فريقه بلغ نهائي كأس إنجلترا مرة واحدة وخسر أمام تشلسي في السنوات الأخيرة.
وكانت الترشيحات تحدثت عن إمكانية تولي البرتغالي جوزيه مورينيو تدريب مانشستر يونايتد، لكن يبدو أن مجلس الادارة اختار مويز بعد استشارة فيرغوسون ونجم الفريق في الستينات بوبي تشارلتون.
ولن تكون مهمة مويز سهلة لأنه يحل بدلاً من اسطورة حقيقية في صفوف «الشياطين الحمر»، بعد أن قاد فيرغوسون الفريق الى 13 لقباً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وإلى إحراز دوري أبطال أوروبا مرتين، إضافة إلى فوزه بالكأس المحلية خمس مرات، وكأس رابطة الأندية الإنجيلزية المحترفة أربع مرات أيضاً.