سعوديون: للصبر حــدود يا ريكارد
انتقد مشجعو المنتخب السعودي المدرب الهولندي فرانك ريكارد بعد الخسارة أمام العراق بهدفين نظيفين، أول من أمس، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية لبطولة كأس الخليج لكرة القدم، المقامة حالياً في البحرين.
وقالوا لـ«الإمارات اليوم»، أمام بوابة ملعب خليفة عقب المباراة، «للصبر حدود، ويكفي التراجع المخيف للمنتخب أخيرا، فما حدث أمام العراقيين يجب أن يكون سبباً في الاستغناء عن خدماته فوراً، ومنح الثقة للمدربين السعوديين على غرار القرارات الجريئة للمنتخبين الإماراتي والعراقي بتعيين مدرب مواطن».
من جهته، قال المشجع أحمد البوشي، إن «ريكارد فشل في اختيار العناصر المناسبة في لقاء العراق، واعتمد على أسماء لم تضف أي جديد للمنتخب، ما أدى إلى ارتباك واضح ظهر في المحاولات الخجولة في الشوط الأول».
وأضاف «رأينا المحاولات العقيمة للهجوم السعودي، وبدا أن الأمور غير جيدة في الميدان حتى بعد الهدف الأول للعراقيين لم نشهد ردة الفعل المناسبة من اللاعبين، ولم نشعر بأن الأمور يمكن أن تكون ايجابية في الميدان، والمشكلة أن المدرب لم يتحرك على الاطلاق بالطريقة الصحيحة لمنح المنتخب الحيوية المطلوبة في الميدان».
واختتم «سنرى ما يمكن أن يحدث في الميدان، وهناك فرصة للعودة إلى صلب المنافسة على التأهل في اللقاء الثاني مع اليمن، وفي حال فشل الأخضر في الفوز فسنطالب برحيل المدرب فورا، فلا حاجة لنا إليه طالما أنه لا يستطيع القيام بدوره المأمول».
وأكد المشجع محمد البلوشي أن «المنتخب السعودي لم يشهد أي تطور فني خلال فترة المدرب الحالي، فلم ينجح في احراز النتائج الجيدة خلال الفترة الماضية، حتى الخيارات المطلوبة من اللاعبين كانت غير جيدة، فماذا ننتظر من المدرب الذي سيقضي على بريق الأخضر السعودي». وأضاف «ماذا ننتظر من المدرب؟ ولماذا لا يقوم الاتحاد السعودي بفسخ عقده، حتى لو كان هناك شرط جزائي؟! المهم عودة المنتخب إلى عهده السابق في احراز النتائج الجيدة، ونرجو أن تكون الأمور جيدة في اللقاء الثاني مع المنتخب اليمني». وتساءل المشجع محمد سعود عن جدوى استمرار المدرب مع المنتخب مع استمرار النتائج المخيبة في جميع البطولات، معتبرا الخسارة الافتتاحية للمنتخب أمام العراق انتكاسة جديدة للأخضر السعودي في بطولة الخليج. وقال «صحيح أن اللقاء الثاني مع المنتخب اليمني أسهل من مواجهة العراق، لكن المستوى الذي بدا عليه المنتخب مع العراق وعدم القيام بالمبادرات الهجومية المطلوبة، سيعني استمرار المعاناة من جديد».
واختتم «ريكارد جامل بعض اللاعبين أمام العراق، ولم يتصرف بالطريقة الصحيحة في تغييراته التي قام بها، وبدا أن قراره باستبعاد الهداف الكبير نايف هزازي غير صائب، بعد المعاناة الواضحة للاعبين أمام المرمى العراقي».