جانب من المشاركين في الجلسة. من المصدر

مشاركون يطالبون بتبسيط إجراءات منح المساعدات

أكد مدير مؤسسة تراحم الخيرية، الدكتور أحمد تهلك، خلال المجلس الرمضاني، ضرورة تبسيط الإجراءات أمام متلقي المساعدات.

وكشف عن وجود تعقيدات وطلبات تعجيزية تفرضها جمعيات على طالب المساعدة، مثل إحضار شهادات تكلفه مبالغ مالية هو في احتياج لها، مثل شهادة الطلاق أو عقد الإيجار، أو غير ذلك من طلبات لا يفترض إثقال كاهله بها، ويمكن التغاضي عنها بربط الجمعيات الخيرية بالدوائر الحكومية، ليتم إنهاء إجراءاته من دون الحاجة إلى انتقاله من دائرة إلى أخرى، حتى يستوفي المطلوب.

وقال تهلك إن هناك ضرورة ملحة لتطبيق ثلاثة إجراءات مهمة، الأولى ربط الجمعيات الخيرية إلكترونياً، حتى لا تتحول إلى مجرد متصدق يوفر المساعدة بطريقة تسول الشوارع، فمن خلال الربط يمكن تحديد مسار المساعدات التي تلقاها طالب المساعدة، وما إذا كان قصد جمعية أخرى وحصل منها على تبرعات أم لا، كما ستسهل دراسة حالته بسرعة، ومشاركتها مع بقية المؤسسات.

وأضاف أن الإجراء الثاني هو وضع معايير موحدة لطالب المساعدة، وإيجاد آلية لتطبيق هذه المعايير بالذكاء الاصطناعي، حتى لا تستغرق دراسة الحالة وصرف المساعدات فترة طويلة.

وأشار إلى أن الإجراء الأخير، هو إنشاء منصة لجميع المؤسسات الخيرية، تتكامل جهودها من خلالها.

بدوره، قال عضو مجلس إدارة جمعية دبي الخيرية، عادل السويدي، إن الجمعية حرصت على استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة تلقي وتقديم المساعدات، ووفرت قاعدة بيانات ذكية، تساعد النظام على تحديد المتبرع، ودراسة حالة المستفيد وترتيب الأكثر استحقاقاً للمساعدة دون تدخل بشري، ما يرفع الحرج عن الباحث والموظف.

توصيات الجلسة

1. تشكيل «مجلس الخير» لتنسيق الجهود وتعزيز التكامل بين المؤسسات والجمعيات الخيرية، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الكفاءة في العمل الخيري.

2. المطالبة باستحداث صناديق للزكاة في إمارات الدولة، لتسهيل تقديم الزكاة وضمان وصولها إلى مستحقيها وفق الضوابط الشرعية.

3. إطلاق نظام للربط الإلكتروني بين الجمعيات الخيرية في الدولة، مع وضع معايير موحدة لتقديم المساعدات.

4. تطوير منصات رقمية موحدة لتنسيق الجهود بين الجمعيات الخيرية.

5. إطلاق حملات توعوية لتعزيز ثقافة الشراكة والتعاون بين مختلف القطاعات.

6. تنظيم ورش عمل وجلسات عصف أفكار لاستشراف المستقبل في مجالات العمل الخيري.

الأكثر مشاركة