طبيعة عمل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. في أول يوم من الصيام أحسست أنني أُثِرت، والله العالم أنه من دون قصدي، ولكن طبيعة عملي تفرض الاختلاط، وأحاول تجنبه وتحديدا في رمضان، وربما خرجت مادة المظي (المادة اللزجة) وليس المني. 
فما الحكم؟

الجواب وبالله التوفيق
على الصائم أن تصوم جوارحه عما حرم الله من الشهوات كما تصوم عما أحل الله من الطيبات وإلا لم يكن حظه من صيامه إلا الجوع والسهر، فمن وقع في مثل هذا المحظور فعليه الاستغفار والتوبة ولا يعود لمثل ذلك، وإذا كان مثل هذا الفعل أتى بسبب الاختلاط فليجتنبه ما استطاع، والعمل ليس عذرا للوقوع في المحظورات الشرعية، فكل الناس يعملون مع غض البصر وصون اللسان، فعليك أن تتقي الله وتبتعد عن هذا الاختلاط المريب وتراقب الله في كل حال.
والله تعالى أعلم
الدكتور أحمد بن عبد العزيز الحداد
كبير مفتين مدير إدارة الإفتاء بدائرة الشئون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

الأكثر مشاركة