بريطانيا تعلّق اتفاقها للتنازل عن السيادة على جزر «تشاغوس»

قالت الحكومة البريطانية، أمس، ​إنها علّقت اتفاقها للتنازل عن السيادة على جزر ‌تشاغوس، التي ​تضم قاعدة «دييغو غارسيا» الجوية الأميركية البريطانية المشتركة، وهو الاتفاق الذي تعرض لانتقادات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وذكرت صحيفة «ذا تايمز» أن التشريع المزمع الذي يهدف إلى دعم صفقة نقل سيادة الجزر إلى موريشيوس، والذي يحتاج إلى دعم واشنطن، لن يُدرَج في جدول أعمال الحكومة البرلماني المقبل، بينما قال مكتب رئيس الوزراء كير ستارمر، إن لندن ستحاول ‌إقناع واشنطن بمنح موافقتها الرسمية.

وفي فبراير 2026 قال ترامب إن الاتفاق كان «خطأ فادحاً»، بعد أن كان يقول في وقت سابق إنه أفضل ما سيحصل عليه ‌ستارمر.

وبموجب الاتفاق ستحتفظ بريطانيا بالسيطرة على القاعدة العسكرية ذات الأهمية الاستراتيجية في «دييغو غارسيا»، من خلال عقد إيجار لمدة 99 عاماً، يحافظ ​على العمليات الأميركية في القاعدة.

وقال ​متحدث باسم الحكومة البريطانية إن ضمان الأمن التشغيلي طويل الأمد للقاعدة سيظل أولوية.

وأضاف: «مازلنا نعتقد أن الاتفاق هو أفضل وسيلة لحماية ​مستقبل القاعدة على المدى الطويل، لكننا نؤكد باستمرار أننا لن نمضي قدماً في الاتفاق ما لم تدعمه الولايات المتحدة. مستمرون في التواصل مع واشنطن وموريشيوس».

وشهد التحالف بين واشنطن ولندن توتراً خلال الأسابيع القليلة الماضية، بسبب إحجام ستارمر عن المشاركة في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ورفضه في بداية الصراع السماح لترامب باستخدام القواعد الجوية البريطانية في شن هجمات.

الأكثر مشاركة