صحف عربية

تمديد منع دخول غير الكويتيين يفاقم أزمة المعلمين العالقين

بعد القرار المفاجئ لسلطات الطيران المدني بتمديد قرار منع دخول غير الكويتيين إلى البلاد حتى إشعار آخر، تواجه وزارة التربية مأزقاً جديداً يتمثل بمعلمين عالقين جدد يضافون إلى قائمة السابقين، منذ بداية العام الدراسي، حيث تتعذر عودة المعلمين الذين غادروا إلى بلدانهم في عطلة منتصف العام، نتيجة القرار الذي تسبب في خسائر كبيرة لهؤلاء المعلمين، الذين توجه معظمهم الى دول الترانزيت منذ 14 يوماً، لتطبيق القرار الذي كان معمولاً به، تمهيداً لدخولهم الى البلاد ومباشرة أعمالهم في مدارسهم.

وأكدت مصادر تربوية أن عدد المعلمين الوافدين الذين غادروا الى بلدانهم، بعد حصولهم على «خروجية» يقدّر بالمئات، موضحة أنهم بحسب المعطيات الحالية لن يتمكنوا من مباشرة أعمالهم في الأول من مارس، لاسيما مع الإجراءات الجديدة بفرض الحجر المؤسسي لمدة 14 يوماً.

ولفتت الى أن أغلب هؤلاء المعلمين سيواجهون مصيراً مجهولاً، لاسيما أن مصروفات البقاء في دول الترانزيت باهظة، وهم لا يعرفون المدة التي سيقضونها، وهل سيفتح لهم المطار وسيتمكنون من الدخول قريباً أم أن الوضع الحالي سيستمر طويلاً.

وأضافت المصادر أن هؤلاء المعلمين سيضافون الى المعلمين العالقين الذين سبقوهم في إجازة الصيف الماضي، لافتة الى أن العدد الإجمالي سيرتفع الى نحو 1000 معلم ومعلمة عالقين، وبالتالي ستواجه «التربية» عجزاً في بعض التخصصات.

وذكرت المصادر أن مسؤولي «التربية» سيبحثون عن حلول للمشكلة، من خلال التواصل مع السلطات الصحية و«اللجنة العليا» للخروج بآلية مناسبة وحلول لإدخالهم ومباشرة أعمالهم، لافتة إلى أن الوزارة ستعمد إلى حصر أسمائهم في بداية أول يوم عمل للفصل الثاني، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات المناسبة.

طباعة