زوجة ابن بلير رئيسة لصندوق الذكاء الاصطناعي السيادي في بريطانيا
تولت زوجة إيوان بلير، نجل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، سوزان أشمان، رئاسة صندوق الذكاء الاصطناعي السيادي الحكومي في المملكة المتحدة، وهو صندوق ممول من أموال دافعي الضرائب، وتبلغ قيمته 500 مليون جنيه إسترليني.
وتبلغ أشمان من العمر 37 عاماً، وكانت قد عملت سابقاً كشريكة عامة في شركتَي رأسمال مخاطر مقرهما لندن، هما «لاتيتيود» و«لوكال غلوب».
ومن خلال منصبها الجديد، ستقود استراتيجية الاستثمار في الصندوق بهدف دعم شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة داخل بريطانيا، وتعزيز قدرتها على النمو والمنافسة عالمياً.
ويعد صندوق الذكاء الاصطناعي السيادي، الذي أُطلق في أبريل الماضي، مبادرة استثمارية مدعومة من الحكومة البريطانية، وتهدف إلى تنمية قطاع الذكاء الاصطناعي المحلي، وتقوية الشركات الناشئة العاملة فيه، في محاولة لتقليل اعتماد المملكة المتحدة على شركات التكنولوجيا العملاقة الأجنبية.
وفي بيان رسمي، وصفت الشركة سوزان أشمان بأنها واحدة من أبرز المستثمرين في مجال رأس المال المخاطر داخل المملكة المتحدة، مشيرة إلى أنها كرست أكثر من 10 سنوات لدعم مؤسسي الشركات الناشئة التي أسهمت في تشكيل جيل جديد من التكنولوجيا البريطانية.
وكانت سوزان، قد تزوجت من إيوان بلير عام 2013، وأُقيم حفل الزواج في قصر عائلة بلير بمنطقة ووتون أندروود في مقاطعة باكينغهامشير البريطانية.
وبرزت سوزان أشمان، في عالم الأعمال والاستثمار عام 2017، حين تفوقت على زوجها في قائمة مجلة «فوربس» الشهيرة لأفضل 30 شخصية تحت سن الـ30، وهي ابنة رجل الأعمال جوناثان أشمان، المعروف في مجال سباقات السيارات.
وعبر حسابها الرسمي على منصة «لينكدإن»، أعلنت سوزان عن انضمامها إلى صندوق «سوفرين آي» للذكاء الاصطناعي كشريك إداري، معربة عن سعادتها بهذه الخطوة الجديدة.
وقالت في منشورها إن بريطانيا تمتلك نخبة من المؤسسين والباحثين العالميين في مجال الذكاء الاصطناعي، لكنها أشارت إلى أن التحدي الحقيقي يتمثل في مساعدة هؤلاء على بناء شركات عالمية مستقرة تنطلق من داخل المملكة المتحدة.
وأضافت أنها متحمسة للمساهمة في إنشاء صندوق يدعم المؤسسين العاملين على تطوير مكونات استراتيجية في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وذلك عبر توفير التمويل، وإتاحة الوصول إلى قدرات الحوسبة، وتقديم الدعم المؤسسي طويل الأجل، فضلاً عن تسهيل عمليات الشراء والتوسع.
وفي المقابل، واجهت شركة «مالتيفيرس»، التي يشارك في تأسيسها زوجها إيوان بلير، انتقادات، خلال الشهر الماضي، بعد اتهامها بإلحاق عدد من الشباب ببرامج تدريب مهني غير مناسبة لهم ضمن حملة مكثفة لاستقطاب المزيد من المتدربين. عن «ديلي ميل»