كاثرين كونولي راكمت خبرة 17 عاماً في العمل البلدي قبل أن تتولى الرئاسة. رويترز

تكريم رسمي لرئيسة أيرلندا في مسقط رأسها غالواي

من المنتظر أن تتسلم الرئيسة الأيرلندية، كاثرين كونولي، وسام حرية مدينة غالواي، التي وُلِدت بها، في يوليو عام 1957، وقضت معظم سنوات حياتها بين أحيائها، حيث شهدت بدايات نشاطها السياسي ومسيرتها الحافلة في خدمة المجتمع، وصولاً إلى انتخابها رئيسة لأيرلندا.

وقد أُعلن عن هذا التكريم في مبنى بلدية المدينة، حيث لم يستغرق أعضاء المجلس البلدي سوى وقت قصير لاتخاذ قرارهم بمنحها هذا الوسام، تقديراً لعطائها المتميّز، وذلك ضمن تكريمات عام 2026.

ومن المقرر أن يتم تسليم الوسام، في 12 يونيو المقبل، خلال احتفال رسمي يليق بمكانتها، ويعكس مسيرتها الطويلة في خدمة مدينتها ووطنها.

وبدأت كونولي مسيرتها السياسية في إطار حزب العمال الأيرلندي، حيث عملت مستشارة في مجلس مدينة غالواي، قبل أن تختار الاستقلال السياسي عام 2006، لتواصل نشاطها العام بعيداً عن الانتماءات الحزبية.

وراكمت خبرة امتدت لـ17 عاماً في العمل البلدي قبل أن تتولى منصب رئاسة أيرلندا.

وكانت بدايتها الفعلية في العمل السياسي عام 1999، عندما فازت بعضوية مجلس مدينة غالواي، ممثلةً للدائرة الانتخابية الغربية، وفق ما أوردت صحيفة «غالواي بيو»، ثم أُعيد انتخابها عام 2004 عن الدائرة المحلية الجنوبية، وهو العام نفسه الذي تولت فيه منصب عمدة مدينة غالواي، حيث أدارت شؤون المدينة خلال الفترة من عام 2004 إلى عام 2005.

وفي عام 2025، حققت كونولي فوزاً كاسحاً في الانتخابات الرئاسية، لتصبح الرئيس الـ10 لأيرلندا، في تتويج لمسيرة طويلة من العمل والإنجازات التي بدأت منذ سنوات مبكرة من حياتها.

وتنحدر الرئيسة كونولي من عائلة كبيرة، إذ إنها واحدة من 14 أخاً وأختاً.

وتولّى والدها، الذي كان يعمل نجاراً وبنّاء سفن ماهراً، مسؤولية إعالة الأسرة، حيث وفّر من خلال عمله دخلاً مستقراً مكّنه من تلبية احتياجات عائلته الكبيرة.

وشهدت حياتها في سن مبكرة حدثاً صعباً، تمثّل في وفاة والدتها عندما كانت في التاسعة من عمرها، ما زاد من التحديات التي واجهتها الأسرة، خصوصاً أن الأم كانت تضطلع بدور أساسي في رعاية الأبناء وتلبية متطلباتهم، لاسيما البنات، ما جعل تلك المرحلة أكثر تعقيداً في حياة كونولي. عن «آيريش ستار»

. كونولي حققت فوزاً كاسحاً في الانتخابات الرئاسية عام 2025.

الأكثر مشاركة