أكيسون ادعى أنه كان على «معرفة سطحية» برئيس نادي «كومانشيز». أرشيفية

زعيم اليمين المتطرف السويدي يثير الجدل بسبب علاقته بالعصابات

يواجه زعيم حزب «الديمقراطيون السويديون» اليميني المتطرف، جيمي أكيسون، موقفاً مُحرجاً بعد أن كشفت تحقيقات إعلامية أنه كانت لديه علاقة صداقة مع رئيس نادٍ للدراجات النارية له صلات بالجريمة المنظمة.

وادعى أكيسون، في منشور على منصة «إكس»، أنه كان على «معرفة سطحية» فقط بزعيم نادي الدراجات النارية «كومانشيز»، روبرت هيدارف، على الرغم من دعوته إلى حفل زفافه في وقت سابق من هذا الشهر، ما أثار انتقادات المعارضة والتحالف الحاكم من يمين الوسط.

وعلى الرغم من تأكيده أنه لم يكن على علم بصلات هيدارف بالعصابات الإجرامية، فإن الكشف عن علاقة الرجلين أثار ردود فعل عنيفة من كبار السياسيين من يمين الوسط، بمن فيهم رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، الذي شدد على ضرورة أن ينتبه القادة لمن يرافقون.

وقالت السكرتيرة الصحافية لرئيس الوزراء، هانا سترومبرغ: «لقد أوضح أوكيسون بنفسه أنه هذا الشخص حضر حفل زفافه، وإذا كانت لديكم أسئلة أخرى، يمكنكم طرحها عليه».

من جهته، قال رئيس الجناح الشبابي للحزب الحاكم، دوغلاس ثور، إن لقاء أوكيسون بقائد عصابة الدراجات النارية الإجرامية كان «تصرفاً غير حكيم للغاية».

وأضاف ثور لصحيفة «داجنز نيهيتر»: «من الواضح أن جيمي أكيسون كان على علم بعلاقة روبرت هيدارف بالجريمة المنظمة».

وتشير هذه الأنباء إلى توترات جديدة بين حزب «الديمقراطيون السويديون» اليميني المتطرف (ثاني أكبر حزب في البلاد)، والتحالف اليميني الوسطي الحاكم في السويد، الذي يتولى السلطة بموجب اتفاق عدم مشاركة مع الحزب اليميني المتطرف.

وعلى الرغم من حجج أكيسون، تزعم صحيفة «أفتونبلاديت» السويدية أن هيدارف وزعيم حزب «الديمقراطيون السويديون» يعرفان بعضهما بعضاً فعلياً منذ عام 2016 على الأقل، أي قبل سنوات عديدة من تولي هيدارف رئاسة نادي «كومانشيز».

وإضافة إلى ذلك، أبلغت منظمة «إكسبو» حزب «الديمقراطيون السويديون» في يوليو بأن زعيم عصابة دراجات نارية مشبوهة كان على اتصال بقيادة الحزب، وتعد عصابة الدراجات النارية «كومانشيز» جديدة نسبياً في السويد، لكنها كانت معروفة سابقاً في الدنمارك، حيث كانت في صراع مع عصابات أخرى، وقد أدين العديد من أعضاء العصابة بجرائم تتعلق بالمخدرات والأسلحة، وحذّر تقرير صادر عن شركة الأبحاث السويدية «أكتا بوبليكا» من وجود علاقات وثيقة بين هيدارف والعديد من أعضاء البرلمان السويدي.

وكان هيدارف نفسه أدين بجرائم مرورية ومالية مختلفة، وله تاريخ مع عصابة دراجات نارية أخرى (بانديدوس). عن «يورو أكتيف»

. على الرغم من تأكيد أكيسون أنه لم يكن على علم بصِلات هيدارف بالعصابات، فإن الكشف عن العلاقة بين الرجلين أثار ردود فعل عنيفة من كبار السياسيين.

الأكثر مشاركة