البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يُحذّر من تباطؤ النمو بسبب الحرب
قال البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، أمس، إنه من المرجح أن تتم مراجعة توقعات النمو لبعض الأسواق النامية بالخفض بنسبة تصل إلى 0.4 نقطة مئوية، في تقريره الاقتصادي المقبل الذي سيصدر في يونيو، إذا استمرت أسعار الطاقة مرتفعة.
وتوقع البنك، الشهر الماضي، نمواً بنسبة 3.6% هذا العام، و3.7% في العام المقبل في نحو 40 دولة تدخل ضمن نطاق عمله، لكن البنك أشار إلى أن التأثير الاقتصادي سيعتمد على مدة الحرب في الشرق الأوسط، وحجم الضرر الذي لحق بالبنية التحتية للطاقة.
وتوقع البنك أن يؤدي بقاء أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، واستمرار تعطل سلاسل الإمداد إلى ارتفاع التضخم العالمي بأكثر من 1.5 نقطة مئوية، وقال البنك إن لبنان والأردن والعراق، ومصر وأوكرانيا ومنغوليا، والسنغال وتونس ومولدوفا، وكينيا وتركيا ومقدونيا الشمالية أكثر الاقتصادات تضرراً في مناطق عمل البنك، وذلك مع الأخذ في الاعتبار مجموعة واسعة من العوامل تشمل الطاقة والغذاء، إلى جانب القدرة المالية على تخفيف أثر الصدمات.
وأضاف أن مصر والمغرب والسنغال تعاني عجزاً كبيراً في تجارة الطاقة، كما أن اقتصاداتها تعتمد بشكل كبير على النفط، وفي أذربيجان والعراق وكازاخستان ومنغوليا ونيجيريا تراوح فوائض تجارة النفط والغاز بين 11 و39% من الناتج المحلي الإجمالي، لكن البنك أشار إلى توقف الإنتاج أو خفضه في أكبر حقول النفط العراقية.