فيضانات كينيا تُخلّف عشرات القتلى وأضراراً في الممتلكات

تسببت الأمطار الغزيرة والفيضانات التي ضربت أخيراً العاصمة الكينية نيروبي، وعدداً من المناطق الأخرى في البلاد، في مقتل عشرات الأشخاص وجرف العديد من المركبات، إضافة إلى تعطيل حركة المرور في أكبر مطارات البلاد، ما تسبب في اضطرابات كبيرة في حركة النقل والخدمات.

كما تسببت في أضرار جسيمة في البنية التحتية في مناطق عدة، وأثرت بشكل كبير على سبل عيش العديد من السكان الذين تضررت ممتلكاتهم ومصادر دخلهم نتيجة الكارثة الطبيعية. وذكرت السلطات أنه تم انتشال 172 مركبة كانت قد جرفتها مياه الفيضانات خلال العاصفة.

وأصدر الرئيس الكيني ويليام روتو، تعليماته بالإفراج الفوري عن مساعدات غذائية من الاحتياطيات الاستراتيجية الوطنية، وذلك بهدف توزيعها على الأسر المتضررة من الفيضانات وتخفيف معاناتها.

ويرى علماء أن ظاهرة الاحتباس الحراري تُسهم في زيادة حدة الفيضانات والجفاف في منطقة شرق إفريقيا، حيث تؤدي التغيرات المناخية إلى تركز هطول الأمطار في فترات زمنية أقصر، لكن بكميات أكبر وأكثر كثافة.

وكشفت دراسة أجرتها منظمة «إسناد الطقس العالمي» في عام 2024 أن تغير المناخ أدى إلى مضاعفة احتمالية وقوع أمطار غزيرة ومدمرة في المنطقة، مقارنة بما كان عليه الوضع في السابق.

الأكثر مشاركة