ألبرت الثاني برفقة طفليه التوأم جاك وغابرييلا. أرشيفية

أمير موناكو أب لـ 4 أبناء.. والعرش لوريث واحد 

غالباً ما يظهر أمير موناكو، ألبرت الثاني، برفقة زوجته تشارلين وطفليهما التوأم، جاك وغابرييلا، في المناسبات الرسمية والفعاليات العامة، ما يعكس صورة الأسرة الحاكمة المتماسكة أمام الرأي العام. غير أن قلة من الناس تعلم أن الأمير، البالغ 67 عاماً، هو أيضاً أب لابنة وابن آخرين من زواجين سابقين، يعيشان بعيداً عن الأضواء الملكية التقليدية.

للأمير ابنة تدعى جازمين غريس غريمالدي، وُلدت في الرابع من مارس عام 1992 لوالدتها تامارا روتولو. نشأت جازمين في الولايات المتحدة، ولم تلتقِ بوالدها للمرة الأولى إلا عام 2004، عندما كانت في الـ11 من عمرها. ومنذ ذلك الحين، ظهرت في عدد من المناسبات إلى جانب والدها في موناكو، حيث شوهدت خلال مشاركتها في بعض الفعاليات الرسمية والعائلية. وعلى الرغم من هذا الظهور، يعتقد أنها لاتزال تقيم في الولايات المتحدة، حيث تتابع حياتها بعيداً عن المهام الملكية.

كما أن للأمير ابناً آخر هو ألكسندر غريمالدي المولود عام 2003، لوالدته نيكول كوستي التي عملت مضيفة طيران. وقد استمرت علاقتها بالأمير ألبرت لسنوات عدة قبل زواجه من تشارلين. وأمضى ألكسندر جزءاً من طفولته وشبابه في حي نايتسبريدغ الراقي في لندن مع والدته، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى نيويورك بحثاً عن فرص مهنية جديدة. وهناك خاض تجربة العمل كعارض أزياء، وفي مقابلة مع مجلة «تاتلر» الفنية، كشف أنه أقام في فندق «فور سيزونز» أثناء بحثه عن شقة مناسبة في المدينة.

وبسبب الظروف المرتبطة بطبيعة علاقة الأمير ألبرت بكل من والدة جازمين ووالدة ألكسندر، فإن كليهما غير مؤهلين لوراثة العرش في موناكو. ووفقاً لنظام الخلافة المعتمد، يعدّ ابنه من الأميرة تشارلين، الأمير جاك، الوريث الشرعي الحالي للعرش، ويبلغ 11 عاماً.

وفي مقابلة مع المذيع الأميركي غراهام بنسنجر، تحدّث الأمير ألبرت الثاني بصراحة عن حياته العائلية ومسؤولياته كأب، مؤكداً شعوره بـ«مسؤولية كبيرة» تجاه تربية أولاده. وعند سؤاله عن كيفية منحه طفليه حياة طبيعية بعيداً عن أجواء البروتوكول الملكي، أشار إلى امتلاك العائلة منزلاً ثانياً يقع في منطقة جبلية، بعيداً بما يكفي عن القصر، ويوفر مساحات واسعة تتيح لهما اللعب واستكشاف الطبيعة بحرية.

كما تطرق الأمير في حديثه مع مجلة «هالو موناكو» إلى ذكرياته عن طفولته مع والده رينييه الثالث ووالدته غريس كيلي. وقال إن والده كان يتسم بشيء من الصرامة، لكنه لم يكن قاسياً، ما جعله يميل في كثير من الأحيان إلى اللجوء لوالدته، لما عُرفت به من حنان ودفء.

ويعدّ قصر أمير موناكو المعروف باسم قصر الأمير في موناكو، المقر الرسمي للعائلة الحاكمة. وقد احتضن القصر مراسم زفاف الأمير ألبرت والأميرة تشارلين، حيث تحول إلى لوحة فنية مبهرة، بفضل السجاد الأحمر الفاخر والكراسي المخملية، وباقات الزهور التي زُينت بها أرجاؤه احتفالاً بالمناسبة.

وتظهر صور الزفاف درجاً مزدوجاً حلزونياً يقود إلى الطابق الثاني، حيث يمتدّ ممر مقوس مغطى يعكس الطراز المعماري العريق للمكان. أما في الجهة الخارجية، فيضم القصر بركة سباحة كبيرة في الهواء الطلق، ما يُضفي عليه طابع المنتجعات الفاخرة من فئة الخمس نجوم. ولاشك في أن الأميرة تشارلين، باعتبارها سباحة أولمبية سابقة، تستمتع بهذه الميزة الخاصة داخل مقر إقامتها.

وفي بعض المناسبات الرسمية، تظهر العائلة المالكة على الشرفة الملكية للقصر لتحية الجماهير، في مشهد يذكر بتقاليد العائلات الملكية الأوروبية الأخرى. ويعدّ القصر نفسه من أبرز المعالم السياحية في موناكو، حيث يتجمع الزوار ومحبو العائلة الحاكمة لمشاهدة هذا الصرح التاريخي العريق، والتقاط الصور في محيطه. عن «هالو ماغازين»

الأكثر مشاركة