الأميرة لويز يمكنها إنقاذ سمعة العائلة المالكة البريطانية
لم تحاول الأميرة البريطانية، لويز وندسور، مطلقاً أن تكون العضو الأكثر بروزاً في العائلة المالكة، حيث قد يكون ذلك في نهاية المطاف أكبر نقاط قوتها.
وفي وقت تعاني الملكية البريطانية من تداعيات الفضائح المستمرة، التي يواجهها الأمير السابق أندرو، على سمعتها، قد يكون أسلوب الأميرة الهادئ والمتواضع هو ما يحتاجه الجمهور في المملكة المتحدة.
لكن حتى لو طُلب منها أن تقوم بدور أكبر في العائلة المالكة، فقد لا ترغب ابنة الأمير إدوارد (شقيق الملك) والدوقة صوفي في تولي هذه المهمة.
وتتبع لويز، البالغة من العمر 22 عاماً، حالياً خطى ابن عمها ويليام كونها طالبة في جامعة سانت أندروز، وغالباً ما يرافقها خطيبها، فيليكس داسيلفا، في سباقات العربات، حيث تتنافس في رياضة الفروسية إلى جانب والدتها صوفي، ووصف أحد المطلعين أخيراً الثنائي لمجلة «هلاو»، بأنهما «لطيفان ومسترخيان»، دون أي تكلف.
الأميرة لويز، حفيدة الملكة إليزابيث، هي طالبة جامعية نشطة وتسير على خطى الملكة الراحلة باهتمامها بالجيش، وترددت شائعات أن لويز، التي تنتمي إلى فيلق ضباط جامعة سانت أندروز، تتطلع إلى مهنة محتملة في الجيش، ما يجعلها المرأة الملكية الوحيدة التي تخدم في الجيش منذ أن فعلت الملكة إليزابيث ذلك في الحرب العالمية الثانية.
وبفضل سمعتها الإيجابية وجهدها المتواصل، لا عجب أن هناك ضجة حول أن تصبح الأميرة الشابة عضواً عاملاً بدوام كامل في العائلة المالكة عندما يتولى الأمير ويليام العرش.
كما يحظى والداها «بشعبية متزايدة بين البريطانيين، الذين يعجبون بأفراد العائلة المالكة العاملين الذين لديهم جداول أعمال مزدحمة ويميلون إلى الظهور العلني الدائم، ويتجنبون العناوين السلبية»، كما كتب الصحفي كريس ريتشز في صحيفة «إكسبريس».
ويلاحظ ريتشز أنه على الرغم من أن الأميرة لويز قد تكون الشخص الوحيد القادر على إنقاذ سمعة العائلة المالكة، فإنها «ستخطئ خطأً جسيماً إذا أصبحت عضواً عاملاً في العائلة المالكة؛ لأنها تمتلك كل شيء في الوقت الحالي».
في الواقع، عاشت لويز حياة خاصة نسبياً بعيداً عن الأضواء، ولم تظهر سوى في عدد قليل من المناسبات العامة مع العائلة المالكة، مثل حفل «تروبينج ذا كولور» والذهاب إلى الكنيسة في ساندرينغهام صباح عيد الميلاد.
لقد تمكنت من تجنب تدخل الصحافة في حياتها الخاصة، الذي واجهه أبناء عمها ويليام وهاري في سنها، وهذه الخصوصية ستختفي إذا وافقت على دعم ويليام، الملك المستقبلي.
ومع ذلك، مع إشارة ريتشز إلى أن «البلد في حاجة ماسة إلى أفراد العائلة المالكة العقلاء الذين يجلبون الأمل والفرح»، قد تكون لويز هي التي تساعد على قيادة الجهود. عن «ديلي ميرور»