إيفانكا ترامب تسعى إلى عدم جذب الانتباه خلال ظهورها النادر مع والدها
قالت خبيرة في لغة الجسد إن إيفانكا ترامب بدت كأنها «تخفي شيئاً»، أو «تسعى جاهدة إلى عدم جذب الانتباه»، خلال ظهورها النادر مع والدها، بعد أن تم تجاهلها في العرض الأول لفيلم «ميلانيا»، وفقاً لتقارير إخبارية، وشوهدت سيدة الأعمال، البالغة 44 عاماً، إلى جانب الرئيس دونالد ترامب، في مباراة بطولة كرة القدم الجامعية الوطنية، التي جرى تنظيمها، أخيراً، في ملعب «هارد روك»، بميامي غاردنز، وحضرت إيفانكا الحدث برفقة أطفالها الثلاثة وابنة شقيقها كاي، وتم تصويرها وهي ترتدي نظاراتها الشمسية في مكان مغلق.
«جو من الغموض»
ووفقاً لخبيرة لغة الجسد، جودي جيمس، ربما استخدمت إيفانكا هذه النظارات، التي ارتداها أيضاً الممثل جاكوب إلوردي (28 عاماً) في حفل توزيع جوائز «غولدن غلوب»، لإضفاء «جو من الغموض» على نفسها، مع علمها بأنها واحدة من أشهر النساء في الولايات المتحدة، وسيتم تصويرها في الأحداث البارزة، وقالت جيمس لصحيفة «أيرش ستار»: «شهدت موضة ارتداء النظارات الشمسية في الأماكن المغلقة، وفي الليل، انتعاشاً جديداً عندما تباهى النجم، جاكوب إلوردي، بارتدائها في حفل توزيع جوائز (غولدن غلوب) الأخير».
ووفقاً لجيمس، فإن رسالة إيفانكا كانت متناقضة، وكأنها تقول: «أنا محط أنظار الجميع وأحظى باهتمام كبير، لدرجة أنني سأرتدي نظارات شمسية لأتظاهر بأنني منعزلة، بينما أظل أقف أمام الكاميرات».
وأضافت الخبيرة: «إنها واحدة من أشهر النساء في الولايات المتحدة، وهي تقف بسعادة في مكان بارز للغاية إلى جانب والدها، وهي مبتسمة، ويدها موضوعة على صدرها، لكن النظارات الشمسية تُضفي جواً من الغموض وإحساساً بإخفاء شيء ما، أو عدم السعي بنشاط إلى جذب الانتباه».
وتابعت جيمس: «قد تكون (النظارات) مفيدة أيضاً في حالة بدء أي صيحات استهجان، حيث إنها تخفي تعابير وجهها بشكل لا يمكن ملاحظة تعابيره».
فيلم «ميلانيا»
وجاء ظهور إيفانكا في مباراة إنديانا هوزييرز ضد ميامي هوريكانز بعد مزاعم بأنها استُبعدت من العرض الأول للفيلم الوثائقي الذي يحمل اسم السيدة الأولى.
ومن المقرر أن يُعرض الفيلم الذي يحمل عنوان «ميلانيا»، للمرة الأولى في مركز كينيدي في 29 يناير الجاري، قبل أن يتم بثه حصرياً على «أمازون برايم فيديو»، ويوثق الفيلم الوثائقي الأيام الـ20 الأولى بعد تنصيب ترامب لولايته الثانية من منظور زوجته.
وأخبرت مصادر مقدّم برنامج «شاتر سكوب»، روب شوتر، بأن السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب، تعمدت استبعاد إيفانكا من قائمة الضيوف للحفاظ على التركيز الكامل عليها خلال الحدث، وكشف أحد المصادر عن أن «ميلانيا تريد أن تكون هذه الليلة لها وحدها، عندما يكون الضوء خافتاً هكذا، لا أحد يشاركها فيه». عن «أيرش تايمز»
علاقة متوترة
أفادت مصادر مقربة من البيت الأبيض بأن إيفانكا ترامب سعت باستمرار إلى تعزيز دورها السياسي والاجتماعي، بينما رغبت ميلانيا ترامب في الحفاظ على دورها سيدة أولى من دون أن يشاركها فيه أحد.
وعلى الرغم من عدم انتقاد بعضهما بعضا علانية، فإن المقربين منهما كشفوا عن العلاقة المتوترة بين السيدة الأولى وابنة الرئيس الكبرى، حيث إنهما تتنافسان على جذب الاهتمام.
ومن أبرز لحظات التوتر بينهما، ما حدث خلال زيارة ترامب الأولى إلى المملكة المتحدة، حيث سعت إيفانكا، وزوجها جاريد كوشنر، إلى حضور مراسم الاستقبال في قصر باكنغهام، إلى جانب الرئيس والسيدة الأولى، وهو ما رفضته ميلانيا بشدة، وأصرت على الالتزام بالبروتوكول الملكي، وبحسب ما ذكرت رئيسة موظفي البيت الأبيض السابقة، ستيفاني غريشام، فإن ميلانيا أخبرت إيفانكا وجاريد بأنه من اللائق أن يكون ظهورها إلى جانب الرئيس أولاً، ثم يلحق بهما بقية أعضاء الوفد، وهو ما أزعج إيفانكا على ما يبدو.
. ظهور إيفانكا في المباراة جاء بعد مزاعم باستبعادها من العرض الأول للفيلم الوثائقي الذي يحمل اسم «ميلانيا».